شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 110

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وقبل أن يقرر أحدٌّ أن يضحي بنفسه من أجل حكم الرئيس «مرسي»؛ فعليه أن ‎١‏ كن فلعله ير الاثنين معّاء وأكثر من هذا أن يكتب التاريخ أن الحركة الإسلامية في، مر واجهت شعبها أو جزءًا كبيرًا منه على الأقل مِن أجل الحفاظ على كرسي الحكم؛ ل (إؤترض أننا لم نتطلع إليه إلا لخدمة الشعب وتحقيق مصالحه.

ننا على ثقة كبيرة في الجيش المصري الوطني الذي أخذ عهدًا على نفسه في بداية ثورة أنه لن يوجّه سلاحه إلى صدور الشعب المصريء ونطالب القوات المسلحة ووزارة الداخلية بعدم ملاحقة أبناء التيار الإسلامي حتى ولو كانوا ممن يخالفونهم إذا ل بكن هناك خروج على القانون؛ وخنلك عدم المساس بمساحة الحريات التي تعتبر من أهم مكتسبات الثورة المصرية'''

كيف تلقى الدكتور «مرسي» بيان العزل؟

ذكر الأستاذ «خالد القزاز» في فيلم «الساعات الأخيرة»: أن سلوك الدكتور «مرمي؟ قد تغير تمامًا بعد سماع بيان عزله في يوم الثالث من يوليو» وعندما حان وقت الصلاة؛ تحى الدكتور مرسى عن الإمامة لأول مرة منذ أن تولى الرئاسة. وقال القزاز: «وكأن هذا بإشار إلى نباية مرحلة وبداية مرحلة جديدة!»» وذكر أنهم ذهبوا ليه صباح اليو الال ل مسكنه داخل دار الحرس الجمهوري ليتناولوا معه طعام الإفطار، فقال لهم: «إنه لأول *رأيتمكن من النوم لساعات متواصلة لشعوره بالتخفف من أعباء المسئولية!. والسؤال هنا: إذا كان الدكتور «مرمي» استوعب الوضع الجديد؛ وترك إمامة صلا لإشارة إلى أنه لم يعد إمامًا للأمة -رغم أن المتفق عليه أنه رئيس بالمعنى السيامي؛ سلما بالعنى الشرعي

حزب النور بشأن الأحداث الراهنة:

11076816771628، ريواملسيمة.بره لممقمة.0:1

الصفحة السابقة الصفحة التالية