كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 116
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
جل الدكتور «ياسر برهامي؟ شهادته على هذا الحدث فيقول: «جاءني في يوم ويؤنء الموافق ٠ رمضان 4 ١7 هجرية -أثناء الاعتكاف في مسجد الخلفاء الراشدين اا 2ه كو.هه، رتسام رابعة، الذي كان يفتي المتحدثون في منصته الحاضرين فيه بأنه أفضل
الاعتكاف ف المسَخحدَ الحرام- أجل الزملاء الأطباء من كان معنا ف الكلمة -و بعد
يدو الانقسام بين الإخوان والسلفيين سنة 147/4 م كان من ضمن مَن استمر على
رمه لجاعة «الإخوان» رغم مُحَافَظته على السمت السلفي مِن إعفاء اللحية؛ وغير
زلك» وظل وززك مُحافِظًا على علاقات جيدة مع المنلفيين خسن حل وأنيه- وطلب
م المحادثة. نتحدث معي أنهم -أي «الإخوان»- قد أَدرّكوا أنه من الصعب جد عودة الدكتور المرسي؟ وعودة الدستور» وأنهم يبحثون عن حل سيامسي للأزمة؛ فإن كان لا يزال لكم
تراصلات؛ فسّاهموا في ذلك.
وكَلّتُ كثيرًا في قضية «المصالح والمفاسد»؛ وأن سلوك «الإخوان» هذه المرة لبس كسلوكهم طيلة عدة عقودٍ من الزمان منذ خرجوا وحين تواجدوا في المشهد السيامى؛ فقد سجن لمرشد الحالي الدكتور «بديع» قبل ذلك: المهندس «خيرت الشاطر» وم يَدخلوا في قيام الثورة ف يناير١ ١7م
د ُقررُوا الدخول في معركة صفريّة » وشجن عركة صِفريّة؛ والدكتور «مرسى» نفسه كان مسجونًا أثناء “م الخاسرين -عند كل العقلاء- خاصة أن المسثولين زد عَرّضُوا قبل ذلك حلرلة + لوصول إلى هذه الأزمة، وححطّر الف بالقّة؟!