شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 117

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وتكلمتُ معه عن الأدلة الكثيرة مِن الكتاب والسئة في مراعاة المصالح والمفاسر ومُوارّنات القدرة والعجز؛ حتى قال لي: للا تأتي لتقول هاتين الكلمتين «الجليين» عل

فقلت له: أتريد أن أنمر؟ إن كثيرًا أو أكثر من في الاعتصام يُكَفروني أو يحكمون

فقال: الحقيقة أن الأكثر يرونك كذلك!

فقلت: إذا كنت تريد أن أقول هاتين الكلمتين فابداً بتغيير الخطاب الممُستَعمَل على لنصَّة بدا يِن التكفير والتخوين. كَل الناس أن المسألة اجتهادية وأن المخاليف -أعني نحن- مجتهدون مخطئون، وعندما يستقر في نفوس الناس ذلك أحضر أنا هناك لاف عن وجهة نظري وأقيعهم بأن اجتهادي هو الصواب وليس الخطأ؛ لكن مع استعال العاطفة الْموَجّجَِ بكلام أمثال: عاصم عبد الماجد، ومحمد عبد المقصود؛ وفوزي السعيد؛

فلا يمكن أن يسمع كلامي أحدً! فقال: وهل تظن أننا لو أَمَرنا الناس بالانصراف سينصرفون؟! لن يَنصرفوا أبذًا

فقلت له: إن السبب في ذلك هو طريقة الخطاب الستعمَل أيضًا؛ فإذا غَينُ الخطاب تَغْيِرّت المواقف. ولكن على أي حال؛ ما هو الحل السيامى الذي تراه؟

فقال: مُبَادَرَة الدكتور «سليم العَوّا» » وكان الدكتور «اسليم العََّا» قد طرّح مُبادرَة للخروج ين الأزمة بأن يخرج الدكتور «مرمي» » ويعلن تفويضه لشخصية يُتتى عليها لصلاحيات رئيس الدولة إلى أن تتم انتخابات رئاسية جديدة وفقًا للدستور الذي تم

الصفحة السابقة الصفحة التالية