شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 119

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

بش للأسف؛ َ تدعو انيم ها 1 بل وصل ا لأمر إلى ادعاء "، من شق: ف

ومتى كانت المنامات دليلا شرعيًّا تٌُمّل مِن أجله أدلة الشريعة وأحوال الواقع؟!

ورغم مرور أكثر من 7 سنوات على هذه القناعة؛ إلا أن القرار الجريء بالتراجع وتخطئة النفس -الذي هو النقطة الأولى وحركة البداية لكي يُنظر في تغيير الواقع-

لا يزال صعبًا أو مستحيلًا عل القيادات الحالية التي فقدت بوصلتها بسبب غياب العلم

الشرعي وغياب موازين الواقع الحقيقية؛ وخديعة أعداء الأُمَّة لهم في الغرب بأ بأنهم مين ورائهم ولن يتركوهم! وإنا لله وإنا إليه راجعون.

وانتهت الْْقَابَلَة على أني انتظر منه رَدَا لطرح المحاولة للوصول إلى حل للأزمة»'''.

خرج الدكتور ياسر من المعتكف وذهب في اليوم التالي (الأربعاء ‎١‏ أغسطس ‎0١٠"‏ - 77 رمضان 4 ‎١7‏ ) على رأس وفدٍ مكون مِن: المهندس جلال مرة؛ والمهندس أشرف ثابت، والدكتور بسام الزرقاء وقابلوا الفريق السيسي وذكروا له ضرورة القبول بالحل السياسي؛ لأن البديل عن الحل السياسي هو الفض بالقوة سواء كانت خشنة أو ناعمة، وكلاهما خطرء فرد الفريق السيسي وقال: «ونحن لا نريد دماء».

فعرض عليه الدكتور ياسر الصيغة المعدّلة لمبادرة العواء فقّبلها على مضض؛ وقال: «اجمعوا القوى السياسية وأعرضوا عليهم الأمر» وما تتفقون عليه سنقبل به؛ وخرج وفد الدعوة السلفية حاملًا على عاتقه مهمة تجميع القوى السياسية، وعرض المبادرة عليها.

32-8 «دمة.ء اعناة لصومه.ع عذه بطه521.11/1/17 //:1[0

الصفحة السابقة الصفحة التالية