كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 118
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
: يب 1 تفيقة والبكثان اغا امت وا جوزو و2 ©
زقلت له: هذا المطلب في ظل بقاء الدستور معناه أنك تطلب من الناس أنثلى! لاعواد المشائق أو السجن؛ فإن من يُعطِي التفويض في ظل الدستور يمكنه
يري أي لطة بمجرد أن بتكن هل تتور أن قبل الطوف الآخر -بعد ما يكن وأسكر له الأمر- أن تعيده إلى نقطة البداية؛ وأن يكون تحت رحمة تفويض يمكن إلغاؤه
فقال: فماذا ترى من حل؟
قلت: لوتم الاتفاق على شخصية يتم منح التفويض لها يكون ذلك مقتنا بإعلان الاستقالة من الدكتور «مرسي» فلا يصبح رئيسًا بعد التفويض» فلا يمكنه إلغاؤه؛ تعطي للطرف الآخر احتمالية التفكير في الأمر؛ فسَكَتَ وقال: أعطني فرصة حتى نسأل سكب الإرشاد»: هل يوافقون على هذا التعديل أم لا؟
ولازلت أنا إلى يومنا هذا أتعجب من التوقف عن قبول هذا الاقتراح! وكأن الأمر كان عندهم يُعَدُ لترتيب آخرء هل كان متصورًا في مبادرةٍ كهذه أن تكون مقبولة دون هذا التفكير البديهي؟ أم أنهم يتصورون أن الطرف الآخر سيقبل بغباءٍ بهذه الشروط التي يشترطها من هو ني موقف الضعف لا في موقف القوة؟! ليه في أثناء «اعتصام
ولازلت أقول في نشسى إلى يومنا هذا: إذا كان هذا ما وصلوا !
بابعةة من عدم إمكانية عودة الدكتور «مرسي» والوضع السابق على أحداث د؟/ /1/ 07 3؛ فلماذا الْكَابَرَة إلى يومنا هذا والإصرار على التفكير الوهمي والخيالي الذي كان يمون عليه على «منصة رابعة» ويجعلون المتحدثين تَقْضُودَ على الناس المنامات "- للعودة ووجود «جبريل» بينهم في الاعتصام» وصلاة النبي مَل خلف '#دسي؟!» والحلف بالطلاق بالثلاثة -بل بالألف- إن الدكتور مرمي راجع القصر'