كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 128
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
م رم السلقية أ آكما نتشغل به الآ هوالتأكيد عل لطع الاين لسار ا الصري والحرص على المصالحة الشعبية بن جهيع أبنائه نحت هذه المظلة. ب النور أنه لن يمل من محاولات الوساطة؛ وتشجيع كافة مبادرات
هذاء نا تؤكّد على أن التظاهر السلمي ل اختاره طريقًا للتعبير عن رأبه حت
وع اشر 1 شربيطة الالتزا م التام؛ بسلميته، ودون التورط ف العنف، أو ف مل السلاح؛
سواء الناري أو الأبيض «ولو على سبيل الردع»؛؛ لأن حمل السلاح يؤدي حت إلى استعاله» وهو ما يزيد من حمام الدم، وهذا يعني أن الخروج فِ مث هذه الحالات
منسدة شرعية تزيد على أية مصلحة يرجوها الخارج فيها من ورائهاء ويستوجب لنبي عن الخروج فيها؛ مراعاة لحرمة الدماء.
نود عل أن هذا الالتزام بالسلمية هو التزام قانوني وأخلاقي بالنسبة لمعارضي الحكم الحالي، ولكن الحكومة مُطالبّة وبشدةٍ بنزع سلاح الجماعات المؤيدة لهاء مثل: جماعات «البلاك بلوك»؛ وغيرها... كما ينبغي أن يُطى هذا على أي تجمعاتٍ شعبيةٍ أخرى.
الأيام الماضية؛ فمن ذلك: (|) استغلال بعض البلطجية فترة حظر التجول في ترويع المواطنين عامة وأصحاب 'السمن الإسلامي، خاصة!
(ب) استهداف قوات الجيش وأقسام الشرطة ومديريات الأمن؛ والمنشآت العامة # مما يس عدوانًا عل دماء أبرياء ييارسون دورهم في هذه الشاتنة؛ ولا يجوز فز ريرة غيرهم، وإذا كنا ننصح بالسلمية حتى في مواجهة © لقوات؛ وكيز من يق ومو يمهامهم في حفظ الأمن سواء الداخلي أو الخارجي'؟!