كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 129
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ونذكّر الجميع: بأن الجيش المصري هو الجيش العربي الوحيد المتهاسك في المنطقة، والمصلحة الإسلامية والعربية والقومية العليا تحتم على الجميع الحفاظ عليه وعل قواته، وطيّ أي خلاف سياسي أمام هذه المصلحة العليا.
(ت) نحذر من انتشار موجات الغلو في التكفير، ونذكّر الجميع بقول النبي صَؤاتَعَكِتسَلٌ: (آيّمَا وجُلٍ قَالَ لأَخِيهِ: يا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ به أَحَدُهُمَا) '، وقوله: إن قال الرّجُلُ لأَحِيهِ يَا كافِرفَهُوَ َفَتْنِه)''. |
والغريب أن يلجأ البعض انتصارًا للدكتور «مرسي» إلى تكفير الجيش والشرطة بمبررات لو صحث لانطبقت عليهم في عهد الدكتور «مرسي»! بل لم نكن نكفّرهم حتى في عصر «مبارك»! وهو الأمر الذي حَفْظً الله به مصر مِن مصير دولٍ أخرى عانت -وما
زالت تعاني- عشرات السنين.
ويجب أن يَعلم الجميع: أن التكفير حكم شرعي، وليس عقوبة اجتماعية توقعها على خصمك مهما بلغت درجة خصومته معك؛ ومتى لجأ الناس إلى سلاح التكفير ضاع بينهم الأمن على دينهم ودمائهم وأعراضهم؛ وشاعت بينهم الفوضى.
(ث) ويشبه التكفير، ١خطاب التخوين، الذي امتلأث به قنوات تزعم «الليبرالية!؛ ولكنها في ذات الوقت قد تخصصت في خطاب الكراهية والتخوين لأبناء التيارالإسلامي؛ بل لم يسلم د. «البرادعي» مِن هجمتهم؛ لمجرد أنه أراد الالتزام بالقانون في التعامل مع المظاهرات والاعتصامات السلمية!
(ج) كما نستنكر «استهداف الكنائس» بالحرق أو بغيره» وهو ما يخالف ما باز الإسلام المسلم به من الوفاء بالعقود، ومراعاة المصلحة العامة.
١ ) رواه البخاري ) ١1٠ “6 ومسلم ) 1111 (7) رواه الطبراني (477)؛ وصححه الألباني.