كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 17
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
واستدرك المصدر: «قمنا أيقًا عقب علمنا بموعد فض الاعتصام بإصدار تعليان للمسئولين عن تأمين الميدان: بتشديد عمليات التأمين على المداخل والمخارج؛ ركزرر على المنصة التي يلقي المتحدثون كلماتهم من فوقفها؛ نظرًا لأن عددًا مِن القيادات رن اعتلاءها عقب علمهم بالفض؛ بالإضافة إلى تشديد تأمين سيارة البث التليفزيوني، شي سيارة خاصة بالتليفزيون المصري كانت تستخدم ف بث فعاليات الاعتصام لعدوين
الفضائيات الخاصة؛ حيث كان يؤمّنها عد من الأشخاص يرتدي كل واحد 4منهم حديديّة؛ ويمسك قِ يده عصا».
خوذة
وقبل أذان الفجر بوقتٍ قصير؛ أي: عند الساعة 02:30 من صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي -بحسب المصدر-: «قام محامون بإلقاء محاضرة على عددٍ بن الأطباء والمساعدين لهم في المستشفى الميداني في كيفية توثيق أسماء الشهداء والمصابين، وذلك دون التطرق إلى معلومة فض الاعتصام حتى لا تتسرب وتتم إثارة البلبلة بين المعتصمين».
ولفت المصدر إلى أنه رغم علم معظم قيادات التحالف بموعد فض الاعتصام إلا أنهم: «كان لديهم إصرار على البقاء طوال الليل في الميدان» ومِن بينهم: صلاح سلطان» ومحمد البلتاجي؛ ومحمد جمال حشمت؛ وعبد الرحمن البر، وصفوت حجازي؛ وإن كانت بعض القيادات غادرت ساحة الاعتصام مع الساعة الخامسة»؛ بالتنسيق مع آخرين»»؛ بحسب المصدر الذي لم يجدد أسماء من غادر.
وأوضح أن: «مغادرة بعض قيادات التحالف لمكان الاعتصام كان بقرار ين القيادة' حرصًا على عدم الإخلال بالعمل التنظيمي والميداني للتحالف؛ حيث تم الاتفاق عل أ تبقى قيادات ميدانية في مقدمتها: صلاح سلطان. ومحمد البلتاجي؛ وعبد الرحمن الها وصفوت حجازي؛ وياسر صديق. وإمام يوسف، ومجدي سالم، وكثيرون غيرهم ٠...