كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 18
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
8“ رابعث بين تعقيقة والبلكتان مام ماما متام امااة هامرم ملعا ماقا واج ©
وشدد المصدر على أنه: «لا يمكن القبول بالتقليل من جهد قيادات وكوادر ا(تحالف في التواصل إعلاميًا وسياسيًّا؛ وخاصة الذين غادروا ميدان رابعة إلى أماكن أخرى للعمل منهاء حتى وإن لم تسمح الظروف الأمنية الراهنة بكشف جهودهم للملأً؛ حيث إن هناك قيادات أدارت المشهد من خارج اعتصام رابعة العدوية؛ بجانب قيادات داخل الميدان تعرضت للاعتقال». ومن جانبه قال محمود فتحي رئيس حزب الفضيلة وأحد قيادات التحالف: دجاءتني معلومة فض الاعتصام عبر مصادر خاصة قبل موعد الفض بثلاث ساعات، واتجهت للدكتور محمد البلتاجي لكي أخبره بهاء فوجدته على علم بذلك، وحنّي على التمسك بالسلمية والثبات». وأضاف فتحي: «إننا في الاجتماعات الأخيرة للتحالف التي سبقت فض الاعتصام بيومين» وضعنا تصورات لمواجهة الفض سلميًا».
وقال: «كنا نحسب أن سيناريو الفض سيكون إِمَّا بالتفريق بالمياه» أو بغاز الأعصاب» أو باستخدام الخرطوش والقنابل المسيلة للدموع، واستخدام رصاص حي في أضيق الحدود؛ ولذا كان أقصى ما تراه أثناء الفض من قبل المعتصمين هو الحجارة والاحتماء بالخوذ. واستعمال الكمامات لمواجهة الغاز... وصمدنا فوق ما يتخيل العالّ بهذه السلمية، رغم شهدائنا ومصابينا!».
دفي السياق ذاته؛ قال مصدر بجباعة الإخوان المسلمين: «إن مرشد الجماعة «محمد يع عقد اجتاعًا مغلتًا مع قيادات مجلس شورى الإخوان» ومكتب إرشاد الجماعة بقاعة قيادات التحالف عصر الثلاثاء (أي: قبل الفض بيوم واحدٍ)؛ مشيرًا إلى أنه ل يتعرف على طبيعة اللقاء وما دار فيه». ٍ