كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 19
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
واوضح أن: «معلومة الفض كانت مركزية لم تضل لعموم المعتصمين حني حتى إل دخلوا صباحًا إلى خيمهم قبل أن تدعوهم ثلاث قيادات على التوالي، دهم صلم سلطان؛ وعبد الرحمن البر»ء وصفوت حجازي إلى الاستيقاظ التجيع في الميدان، (انتهى تقرير شبكة رصد)"''.
يقول الدكتور «معنز بالله عبد الفتاح» تعليقًا على خب الأنافض وك: «... إذا كان يعلمون بموعد فض الاعتصام! «نعم» ويبدو لي أن هذا كان مقصودًا بين قبل قوان الأمنَ حتى تكون هناك فرصة ب يريد أن يغادر أن يُغاذر.
ولكن كان لي سؤال: فهل مِن النخوة.، ومن الرجولة، ومن الوطنية أو التدين: ألا يقوم قادة الاعتصام بإخلاء الميادين من النساء والصغار وكبار السن، مع علمنا جيم بالحرج والمرج، وسوء الأداء المعتاد من بل قوات الأمن. وما يمكن أن يقع بهؤلاء تحدي مِن مخاطر؟! أما بشأن أن مؤسساتنا الأمنية #اغشيمة، في تعاملها مع المتظاهرين سواءً كانوا سلميين أو عسكريين؛ فهذا لا غرابة فيه بحكج التدزيب الذي يعقوت أ بعبارة أخرى: «الذي لا يتلقونه»» كما قال لي أحد وزراء الداخلية السابقين»!"".
والسؤال الآن
عل كان بإمكان جماعة| اران أن تتفادى هذه المواجهة مروعة ال اي حدثت؟! ها
فض 2 كير العدد لن يتم إلاعلى جك اسايق؛ فهل كان المطلوب هوالحناذ انظرة واس فض اعنصم رايم
فض الاعتصام والرجوع إلى الحق» معتز بالله عبد الفعا