كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 21
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
«المرحلة الخامسة والأخيرة التي يجب أن تنتهي عندها المرحلة الرابعة؛ يمل العسكري الانقلابي إلى أحد طريقين: إما التفاوض ١ لحقيقي؛ والذي سيدأ بماوضاتٍ وعروضي غير جادة، وغير مباشرة وبعيدة، ثم تضيق إلى أن تصل إلى أن يكون فيها قدر من الجدية؛ ثم تكون مباشرة على أعلى مستوى من الجانبين وهو ما بدأ حدوثه الآن بالفعل، والتفاوض الجاد يعني أن تبدا قيادة الانقلاب العسكري بح
وأما السبيل الثاني: فهو سبيل خطير جدّاء وذلك بأن يلجأ إلى البطش العسكري في كل الشوارع والميادين؛ مهما يوقع خسائر فادحة دربا أكثر من المرحلة الثانية بكثرا؛ بي يحول مجموعات الجيش المؤيدة للانقلاب إلى ما يشبه سلطة احتلال، وليس يا وطيّاء وقد يعني تفنكك مؤسستي الجيش والشرطة بدخولطا في مواجهة شعبية عامة
وأحسب أن قيادات الانقلاب غير الأساسية قد تكون عاقلة وواعية؛ وإن لم تكن خيّرّة، وقد لا ترغب في السير في هذا الطريق، كم أن هناك قوى دولية وداخلية قد ترفض ذلك؛ لخطورته على مصالحهاء والشعب نفسه في هذه الحالة ستكون أمامه كل الخيارات مفتوحة؛ با فيها بعض القوى التي أيّدت ما جرى في «رابعة» و«النهضة»؛ ونا الانقلاب -إن شاء الله- ستكون في أحد الطريقين. أسأل الله أن تكون في التفاوض الذي لا راق فيه كثيٌ من الدماء»''.
يقول الشيخ ١عبد المنعم الشحات، معلْقًا على هذا الكلام: «يتضح بن هذا الحواا
أن نهاية المطاف «لا شريعة» ولا شرعية!»» وأن المطلوب هو تهيئة لمناخ أمام متابخ * من يقوم بها داخليًا وخارجيًا؛ حتى يتم فتح باب التفاوض!
فيها النظام