شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 22

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وتعليقًا على هذه السياسة الخطيرة نقول:

‎-١‏ إن تبني أي فصيل لسياسة دفع قوات الأمن لارتكاب مجازر؛ عمل غير إسلامي، بل غير إنساني! ولو أمكن أن يُنازع البعض في جوازه أمام قوات الاحتلال؛ فلا يمكن أن ينازع عاقل في جواز ذلك ليقتل الشرطي أخاه المدني أو العكس، كما أن حجب هذه السياسة عن الأتباع الذين سيكونون هم وقود تلك المعارك هو من باب التضليل وخيانة الأمانة، أو الخداع -على الأقل-.

‏7- إن هذه السياسة لا تعطي الحق لقوات الشرطة بأية صورة من الصور في الاستعال المفرط للقوة أو الاستباق بتوجيه السلاح إلى الحشود حيث إن من أهم واجبات قوات الأمن هو الحرص على ضبط المتهمين مع الحفاظ على أمنهم وسلامتهم حتى يقدّموا للمحاكمة؛ لتمييز البريء من المذنب، وتزداد هذه المسئولية إذا كان هناك كثيرٌ من المغرر بهم؛ ولذلك تمسكنا مرارًا وتكرارًا بضرورة استكمال مهام لجان تقصي الحقائق وإعلان نتائجهاء ومحاسبة كل مَن تجاوز، وتعويض المظلومين أو أسرهم 0

‏*- إن هذا الكلام يؤكّد أن شعارات: «لا تفاوض بعد الدم»» شعارات لا حل لها من الإعراب؛ حيث تفاوضفتٌ جماعة الإخوان مع الرئيس «السادات» الذي كان عضو يمين في المحكمة التي أصدرت حكمًا بالإعدام على «عبد القادر عودة» رَرَائَكُ وحيث ينوي «تحالف دعم الشرعية» وفيه: «الإخوان والجبهة القطبية» وفق كلام «خالد سعيد» التفاوض! لكن عندما تخفض السلطة الحالية السقف» وبالطبع لا نتصور أن يكون شرط التفاوض هو إحياء الموتى كما علق «خالد سعيد» ساخرًا على إحدى مبادرات الصلح التي تخرج بين الحين والآخر «التي يبدو أن مشكلتها عادة ما تكون في السقف»» ومن ثم تفشل؛ فيتم شن حملة تبرؤ وسخرية منها»!''.

‎)١(‏ انظر: «دعوة الجبهة القطبية... مزيدٌ يِن الدماء لتحسين شروط التفاوض!»؛ الشيخ عبد المنعم الشحات: 768160011108-52101ططم -حقام ندم ند لوققصة.بتصت/تا//:حراط

الصفحة السابقة الصفحة التالية