كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 23
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ثم كان الاعتراف الثاني ل«جمزة وبع بأنه قد وصلتُ ليه معلومات مر. نية القوات المسلحة لفض الاعتصام.؛ وذكر أنه رأى المعدات العسكرية ري ف الخطيرة؟! إذ إن رغبته في تأكيد الصفة الدموية لدى هذه القوات غلبته عل ذلك، ني. «أنا شفت هذه الجرافات كانت في موقع العمل اللي هو جنب استاد ثلائن ٍ واللي قالى عليها ضابط بالقوات المسلحة؛ قابلني قالي: اسمع الناس ديه جايين بتاعة إسرائيل اللي بتهد بيها البيوت في الضفة الغربية؛ وغزة، والخليل يا ريت وأنت مروح تعدي عليها؛ وعديت وشفت؛ ديه المسلحة يعني الجيش كان جاي يقتل، كان جاي والسؤال الذي يفرض نفسه: إذا كانت التي جاءت لتفض الاعتصام -على الأقل-: لماذا ل بصيرةٍ من أمره؟!
جرافاتزي د والقدس الشرقت موجودة في مكان بتاع القران يزيل ناس قاعدين في أمان الله! ”.
القيادات الإخوانية رأت بعينها آلات القتل بالقوة فلماذا لم تقم بفضه قبل أن تحدث المجزرة؟! أو تخبر المعتصمين بهذه المعلومة الخطيرة حتى يكون كل منهم عل
النهادة الثائزية، الأساة صن تيم دم تنبب ستكون و ظيفتنا ناته شن عصام تليمة «عضو مجلس شورى الإخوان المسلمين سابقًا»: هجوتا حلا ضد الجماعة؛ بسبب فض
اعتصام رابعة؛ حيث ذكر «تليمة» في لقاءٍ له على قناة ١مكملين" برنامج: "سياسة في سياسة»: أن الجماعة مختطفة من قبل مجموعة أشخاص بعينها داخل لتنظيم، مشيرًا إلى أنه رفض استمرار اعتصام رابعة؛ وأبلغ قيادات في الجاعة أ اطع عمل لاني سوق تيل
١ زديع: أناكان “ي علم بالجرافات اللي فضت رابعة قبلها بكام يوم من ضابط بالقوات!
ر يجلا 1/2175 يع )تحب رادأو بو /جورمه.01011006لا "