شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 25

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الشهادة الرابعة؛ المهندس «عاصم عبد الماجد»: «الإخوان كانوا يستهدفون من اعتصام رابعة العدوية تقسيم الجيش المصري وانقسامه»:

نشر عاصم عبد الماجد القيادي بالجماعة الإسلامية؛ فيديو يعترف فيه بأن الإخران وحلفاءهم كانوا يستهدفون من اعتصام رابعة العدوية تقسيم الجيش المصري وانقساى على نفسه من أجل عودة «مرسي» للحكم؛ قال «عبد الماجد»:

«ونحن معتصمون في رابعة وقتهاء كان لا بد من عمل سريع» وكان هناك تسريان ومعلومات تقول: إن الشعب لو أبدى تمسكًا بالدكتور «مرسي» لن تبقى جبهة الجيش موحدة وستتفكك» ولكن بشرط أن يكون هناك زخم شعبي هادر مكتسح؛ يزلزل، ووقتها ينقسم الجيش، وكان هذا هو خيار تواجدنا أو هو خيار طوق النجاة الذي رأبناء في هذا التوقيت؛ لأن انقسام الجيش هو الحل السريع، أنت غير مستعد لمواجهة الجيش؛ لأنه يقال لك: إن الجيش مع الشرعية؛ وتفاجاً بأن الجيش هو الذي يقود الانقلاب؛ فقبل لك: إنه احتمال كبير أن تتفكك هذه الجبهة -أي الجيش- إذا نزل الشعب بقوة وهذء الورقة الأخيرة التي نتملكهاء ونحن نعلم أن القادم مع العسكر سيئ جد مع مصر؛ سواء قاومناه أو لم نقاومه؛ لأننا نعلم أن الذي ينقلب على رئيس منتم للتيار الإسلامي جاء ليهدر الدين الإسلامي»؛ وهذه مسألة واضحة'' '.

كان لدينا ورقة أخيرة وطوق نجاة؛ الشعب يرفض عزل الدكتور «مرسي!؛ ونحن كنا نراهن على هذه الورقة؛ وراهنا عليهاء وبدأت أضْعّد على منصة رابعة العدوية وأقوء للناس: انزلوا للاعتصام علشان الدين، وعند حدٌ معينٍ اكتشفت أن توقعات تخلخل جه الجيش المصري لن تتحقق؛ وأن نزول المصريين للشارع وإن كان كبيرًا لن بجر الخش: مالسا ل لتم رقف ري مالس بويع

الجماعة والعداء للدين، فكل من يعادي الجماعة فهو - في نظرهم- يعادي الدين

الصفحة السابقة الصفحة التالية