شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 26

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

0 رابعث بين أَكَفْيفت والبهتان 0122212127 25 57م ©

امتتعت عن الكلام وامتنعت عن الصعود على منصة رابعة؛ لأنه في هذا التوقيت رأيت أن المسالة ستطول، وستمضي في مساراتٍ لا نحبهاء ولا نريدها لبلادناء ولا نتوقعهاء وهنا سكت عن مطالبة الناس بالنزول أو التظاهر أو الاحتشاد أو أي شيء؛ ورأيت أن الأمر يحتاج شيئًا آخر غير الاعتصام أو التظاهر»''

الصحيب: أن يتراجع عاصم عبد الماجد عن مساره الذي زج فيه الشباب، بعد ثلاث سنوات من المواجهة والعنف والقتل في تدوينة له على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»؛ فيقول:

«أعترف أنني أخطأتٌ عندما توهمتٌ للحظة أن مَن أداروا المشهد باقتبارٍ نحو كارثة ‎١‏ يونيو قادرون على قيادته بصورةٍ مغايرةٍ بعد وقوع الكارثة؛ العقلية التى تصورث أن الرئيس ستحميه شرعيته -التي هي أوراق في صندوق-، ستضمن دفاع مؤسسات الشرطة والجيش والحرس الجمهوري والدولة العميقة عنه؛ وبالتالي جعلت الرئيس يدخل بقدميه هو ومستشاروه ومعاونوه (قيل: وأسرته أيضًًا) إلى دار الحرس الجمهوري قبل ‎٠١‏ يونيو!

هذه العقلية هي التي تصورت أن مظاهرات أمام دار الحرس كفيلة بإخراج الرئيس؛ هي نفس العقلية التي رفضت مناقشة: ماذا سنفعل لو تم فض الاعتصام بالقوة؟ وما هي خياراتنا البديلة؟ وكانت تُصرٌ أن فض الاعتصام مستحيل والتي تحاول باستماتة إقناعنا أن رفع صور د. مرسي والإصرار على عودته كممثل للشرعية هو طريق الخلاص، وهو الخطة؛ وهو ا هدف، وهو الوسيلة؛ وهو المستهدف، وهو كل شيء! «'"'.

‎)١(‏ عاصم عبد الماجد: اعتصام رابعة كان هدفه تقسيم الجيش المصري: 2111016051 7-017 طعا ببلصيرم.نامير.يتيتي//:كصلا () بعد مثات القتلى والمعتقلين... عاصم عبد الماجد: معترف بأني أخطات: 8--2 7081601610 دحام «جقام لحم لطملة5م201/:دراط

الصفحة السابقة الصفحة التالية