شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 29

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

نم يدخلى يستخلصوا رئيس الجمهورية ويقضوا على الانقلاب، للأسف الدكتور سعد الكناني استشار مجموعة من الناس مش عارف بقى من الحزب ولا منين، والموضوع خد يز في اتخاذ القرار، جه الجمعة خمسة يوليو صباحًا يعني بدأوا يحشدوا أكتي ده الإجراء ال أخدوه، بدأوا يجحشدوا أكثر بس كان الدقيقة والساعة تفرق في هذه ا لأيام؛ وبالفعل هي حسوا أن في حاجة غير طبيعية؛ وحتى تم قتل صباح يوم خمسة يوليو ا

ناحية ضباط الحرس الجمهوري.

وبالفعل المخابرات أو العسكر حسواء فتم نقل الرئيس محمد مرسي يوم خسة يوليو بالطائرة وراح بعد كده زي م هو قال قٍِ المحكمة إلى السويس، قعد شويه وطلع على مطار فايق ثم على القاعدة البحرية في أبو قير.

الشاهد في الأمر أن ديه كانت فرصة من الفرص اللي حنكتشف بعد كده أنا م تكن الوحيدة لإزاحة الانقلاب مبكراء كان ممكن أن الجموع الهائلة الموجودة خارج النادي واحتشدت بره؛ كان ممكن تخلص القصة ديه.

وكان العشرات فقط كانوا الناس تعرف ونتعلم من أخطا أو تجنينا على

ربعة في مسيرة بتمر

بيحموا الناديي ولكن لازم نقول الكلام ده عشان نا، ونشوف الرئيس محمد مرسي ربا نكون إحنا ظلمنا؛ بعض مواقفه؛ ولكن هناك مَن ظلمه أكثر.

حبس لحرا تكم، بالنسبة لمكالمة التليفون اللى بدأت بيها حلقتي، إن المكا ديه ِ يتضح فيها أنها كانت يوم تلاتة سبعة ولا أربعة سبعة، خاصة وأن الدكتور سعد

الكتاتني المغروض أنه اعتيّل يرم أربعة سبعة، ولكن ربا تكون المكالمة ديه تكوة لأ

الصفحة السابقة الصفحة التالية