كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 28
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
التوجه إلى المنشأة العسكرية في محاولة أخرى لاقتحامهاء وأطلقوا النار على قوات التأمين كم ألقوها بالزجاجات الحارقة من أعلى أسطح بعض المباني المجاورة، فردت عليهم القوات بإطلاق النار، وأسفزت الاشتباكات عن وفاة 7 من قوات الأمن وإصابة 47 آخرين، وتوفي من المتجمعين 4 فردًا وأصيب 76؛ شخصًا».. وقد سجّل القيادي "الإخواني «هيُثم أب خليل» حلقة فضائية على «قناة الشرق». كشف فيها أسار هذه الأحداث. وذكر أن هذه الأمترار تُذاع لأول مرة. فقال: «حنقول حاجة جديدة وسر يكشف لأول مرة بعد غامين من هذه المذبحة الغرض من كشف هذا السر ليس أن إحنا نحمّل طرقًا الذنب أو المسئولية، ولكن ده تاريخ وذي أمانة؛ ممكن النهارده نقول جزءًا ونتحفظ على الجزء الباقي، ممكن نقوله السنة الجاية. الرئيس محمد مرسي بعد الانقلاب من تلاتة يوليو وبعد ما تم التحفظ عليه ونقله من قصر الرئاسة ثم ايداعه في نادى ضباط الحرس الجمهوري؛ الرئيس محمد مرسي بطريقةٍ ما -نتحفظ أن إحنا نقول تمت إزاي- استطاع أن يتكلم بالتليفون للدكتور سعد الكتاتني رئيس البرلمان السابق ورئيس حزب الحرية والعدالة مكالمة استمرت عشرين دقيقة؛ الكلام ده عقب نقله يوم تلاتة يوليو، المكالمة تحديدًا ممكن تكون يوم تلاتة يولير أو أربعة. الميعاد بالظبط مش معايا.
المكالمة فحواها بيدور أن هوا موجود في داخل الحرس الجمهوري؛، ولازم أنتم تيجوا تطلعوني. والعدد اللي بره -عدد المتظاهرين- يكفي أنه يش ويخلص القصة؛ مكنش في استعدادات كافية ممكن تمنع أن الناس المتظاهرين أو المعتصمين الموجودين بأرقام توصل أو تعدي المائة ألف كان ممكن يخلصوا القصة ديه؛ لأن كان في كلام ساعتها أن اللي بيحرسوا نادي ضباط الحرس الجمهوري كان كلام فاضي، ميتجاوزوش الماثة واحد؛ يعني مسلحين. يعني الكلام كان مع الطوفان البشري ممكن الموضوع ده يخلص.