كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 35
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
أجرى الشيخ محمد حسان اتصالًا باللواء محمد العصار -مساعد وزير الدفاع - لتحرير موعد مع «السيسي»»؛ وبالفعل تم تحديد موعد» وذهب محمد حسان بصحبة وفد يضم: شقيقه محمود حسان؛ والدكتور محمد المختار المهدي رئيس الجمعية الشرعية. والدكترر محمد أبو الحسن من هيئة كبار العلماء بالأزهر، والدكتور عبد الله شاكر رئيس أنصار السنة، والدكتور جمال المراكبي، وكان هذا اللقاء مساء يوم 7١ من شهر يوليو 7٠10م.
التقى الوفد ب«السيسى»» وعرض محمد حسان مطالب الإخوان التي تتمثل في عدم فض الاعتصام بالقوة والإفراج عن المسجونين، وتهدئة التناول الإعلامى لجاعة الإخوان وهنا رد «السيسي» بكلمات معدودة تتمثل في أن الاعتصام لن يفض بالقوق. لكن عليهم أن يفتحوا طرًا أمام المواطنين للمرورء أما المطلب الثاني وهو تهدثة الحدة - الإعلامية على الإخوان فيجب أن تهبدئ منصة رابعة خطابها الإعلامي أيضًا.
أما المطلب الثالث الخاص بخروج المسجونين؛ فإن تنفيذه سيكون مرتبطً با نزول ض إليه الأمور، فحال تحقيق المطلبين الأوليين ستكون هناك مصالحة وانفراجة للأزمة يمتها
وفي نهاية اللقاء: أبلغ الوفد الفريق السيسي بأنهم سيعودون إلى الإخوان لإبلاغهم بأن الدولة توافق على مطالبهم حتى يتم إنهاء الأزمة.
وقال الشيخ حسان ل«السيسى»: «سيصلك ردنا غذّا من خلال اللواء العصار عقب لقائنا بالإخوان»؛ وهنا تدخل محمود حسان في الحديث قائلا: «يمكن تأجيل الرد إلى يوم السبت؛ نظرًا لأن الجمعة يشهد مظاهرات؛ فلن نستطيع الجلوس معهم. خرج الوفد بقيادة حسان من وزارة الدفاع عقب اللقاء؛ وصدورهم منشر لشعورهم بأنهم حققوا نصرًا وصلحًا بين الإخوان والدولة؛ وفي اليوم التالي ذهب الخ حسان والوفد المرافق له إلى الإخوان، وهنا حنثت الجاعة بو عودهاء وتراجعت *هّ