شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 36

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

0 رابعث بين أَكَقيفت والبهتان متام وترم اماما روزم ماما اكوا ل ©

ليها وملت كلمات الجماعة مفاجأة مدوية، فبعد ما جلس «حسان» والوفد المرافق إلى الاخوان وحلفائهم حسب الاتفاق» وأبلغهم «حسان» بأن الدولة توافق على مطالبهي ردت جاعة الإخوان بيا لا يتوقعه أحد. وهو: لماذا ذهبت يا شيخ حسان إلى «السيسي»؟! م قال له أحد قيادات الإخوان: «نشكركم. أوقفوا المفاوضات وشاركوا معنا في منصة رابعة العدوية لخدمة الدين»» فكان رد الوفد: «لا نقبل أن نأتي إلى منصة رابعة فلو رأينا أن هذه المنصة نصرة للدين لأتينا دون أن يدعونا أحدء فقد جئنا لكم وذهبنا للسيسى لحقن الدماء»، وهنا تدخل الشيخ عبد الرحمن البر مفتي الإخوان في. الحوار وقال: «لدينا ‎٠‏ ألف شهيد»» فرد محمد حسان بقوله: ‎٠٠١١‏ ألف شهيد مع مين وضد مين؟!»» وانتهى اللقاء بعد ما تأكد لاحسان، ومن معه أن جاعة الإخوان لن تتفق على شيء، وأنها مستمرة في التصعيد: عاد احسان، ومن معه بخيبة أمل؛ بسبب خالفة الإخوان وعودهم، وعدم الثبات على كلمتهم، وعندما اتصل اللواء «العصار» بالشيخ حسان في السبت المحدد كم اتفقاء طالب «حسان» بتأجيل المكالمة ليوم الأحد ليمهل نفسه فرصة أخيرة ليقنع الإخوان بالمصالحة والاتفاق الذي وصلوا له؛ وفعلا حاول «حسان» مرة ثانية مع الإخوان من خلال اتصالاتٍ هاتفيةٍ»؛ لكن ظل الإخوان على موقفهم؛ لذلك أفشلوا هم المفاوضات؛ وظلوا يهاجمون «حسان» على منصة رابعة العدوية! وأخيرًا اتصل اللواء «العصار» بالشيخ حسان ليستفسر منه على ما حدث؛ وقال "العصار» في مكالمته ل«حسان»: «على موعدنا يا شيخ محمد ولا إحنا في حل من أمرنا؟»؛

فرد "حسان» بقوله: «إنا لله وإنا إليه راجعون»"'".

0 ٍ: 7: الشيخ محمد حسان: «السيسي؟» وافق على مطالب الإخوان لحقن الدماء لكنهم رفضوا بعد أن

عدتهم «اكاترين أشتون» بعودة «مربي»:

الصفحة السابقة الصفحة التالية