كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 38
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وحدث تفاهم تام مع هؤلاء القادة الإخوان على ضرورة إنهاء الاعتصام؛ لما يمثله من خطورة شديدة؛ لكن العجيب ما حدث بعد ذلك؛ فبعد فترة حضرت كل الشخصيات التي تحدثنا معهاء وتبنوا رأيًا واحدًا ردا على المفاوضات، هو رفض مبادرة الجيش، وقالوا: «لا تفاهم إلا مع المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام»» وكان في السجن حينذاك» وأكدوا أن رد الإخوان سيكون من الشاطر.
وماذا حدث بعد ذلك؟
طلبت منهم التواصل مع خيرت الشاطر من داخل محبسه بطريقة معينة، ونقلنا له الكلام كله حول خطورة استمرار الاعتصام وفضه بالقوة من جانب الدولة، وجاء رده صادمًا وقاطعّاء حيث قال: إن الإخوان لن ينهوا اعتصامهم إلا بعودة الدكتور محمد مرسي الرئيس المعزول، إلى القصر الجمهوري، فأبلغناه بمدى خطورة الفض الأمني؛ وأن هناك أعدادًا كثيرة ستسقط ضحاياء فقال: «الا.. مستمرون ولو مات الآلاف».
فقلت لهم: إن خبرتي بالجماعات التكفيرية تؤكّد وجود شخصيات منهم في الاعتصام وليس للجماعة سيطرة عليهم؛ وبعضهم يحملون السلاح، فجاء الرد بتبرئة الإخوان من حمل السلاح، فكررت عليهم أن هناك شخصيات تكفيرية موجودة في الاعتصام وتحمل السلاح، وخطاب صفوت حجازي عضو مجلس أمناء الحيئة الشرعية؛ وعاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية. خطاب جاهل وتكفيري، وخحرض على العنف. وحتى لو أن عدد الذين يجملون السلاح قليل؛ فسيؤدي ذلك إلى مصائب كبيرة وكارثة لا يتحملها أحد. لكن لم أجد ردا غير رفض فض الاعتصام سلميًاء وكان ذلك الأمر قبل الفض ب؟ أيام؛ ونقلت - بدور الوسيط - الرسالة إلى القيادة العسكرية للجيش.