شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 39

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

َيف تمسر موقفٍ «الشاطر» من إصراره على عدم إنهاء الاعتصام

سقط الآلاف١‏ حسيما قال؟

الشاطر كان واثقًا أن قيادات الدولة غير قادرة على فض الاعتصام وأنها لن تجرؤ على ذلك، خاصة مع وجود شخصيات داخل قصر الرئاسة ترفض عملية الفض، على رأسهم:: الدكتور ‎«١‏ محمد البرادعي» الذي كان نائبًا لرئيس، الجمهورية في ذلك 0

حتى ولو

ومن ناحية أخرى: هو لديه رغبة في حالة فض الدولة للاعتصام أن يسقط قل كثيرون بصورةٍ لا يتحملها النظام الحاكم نفسه»؛ ويتزايد الضغط الدولي، فلا يمر عزل مرسي مرور الكرام، وتكون هناك بكائية ضخمة، وأموات يتباكون عليهم كم يدث الآن با يمل دافعًا للقواعد بالاستمرار في أعمال العنف.

وتلك كانت رؤية الشاطر للأمرء فهو يدرك أن عدد الضحايا سيكون كبيرًاجَِّنٍ حالة الفضٌ الأمنيء لكن فائدته ستكون أكبر بالنسبة للتنظيم، فشخصية الشاطر مغائرة ومقامرة، كذلك اعتماده على الدعم الخارجي؛ خاصة أنه التقى بوزير خارجية قطن وكاترين أشتون مسئولة الشئون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، ووفود عديدة أكدت له أن - الغرب يساند اعتصام الإخوان. ولن يسمح بفضه.

ولذلك غامر بهذا الرد العنيف، فهو مُستفيد في كلتا الحالتين، سواء الفض “نْ - الأمن. أو استمرار الاعتصام، هكذا اعتقد واتخذ قراره، ورأى أن عزل مرسي دوا ض دماءٍ سيُنسَى، لكن الدماء ستشعل الصراع بين الدولة والإخوان. بالتعاون مع تيارات ] إسلامية وجماعات عديدة.

هل استخدمت قوات الأمن قوة مفرطة خلال فض اعتصام رابعة؟

الاعتصام ترك لفترة طويلة، إلى أن تمدد وبدأت تتسع بؤرته؛ وكا بي أفخ

تأجل محاصرة ا لاعتصام وقطع الكهرباء والمياه عنه، ووجود البرادعي وإصراره على ‎١‏

الصفحة السابقة الصفحة التالية