شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 40

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الفض أدّى لتزايد الاعتصاي حتى جاءت لحظة الفض، واستخدام القوة، وسقوط ضحايا كثيرين كان متوقعًا. وماذا عما تردد حول تسليح الاعتصام وتمويله؟ كانت هناك مجموعات مسلحة بالفعل، وتحمل كل أنواع الأسلحة الخفيفة؛ والإخوان بدوا غير قادرين على السيطرة عليهم، أما التمويل فكان من كل جهة والتنظيم حصل على أموال النقابات لتمويل الاعتصام، ومنها: انقابة المعلمين». وكيف ترى هروب القيادات قبل فض الاعتصام؟ هروبهم خيانة للمعتصمين؛ لأنهم يعلمون أن الآلاف قد يموتون؛ وكان عندهم معلومة بميعاد الفض، وتسللوا خارج الاعتصام دون إبلاغ الناس. من المسئول عن العمليات الإرهابية الحالية؟ الجماعات التكفيرية التي تستند إلى الفكر القطبي الذي يكثّر المجتمع؛ وحدث تقارب بين تلك الجماعات والإخوان خلال فترة حكم محمد مرسي، ما سمح لا بتزايد وجودها وانتشارهاء وقرب قياداتها من قصر الحكم، وتزايد دور مشايخ التكفير الذين أعطوا التأصيل الشرعي لقتل الجنود؛ ومنهم: محمد عبد المقصود؛ ووجدي غنيي؛ وعاصم عبد الماجد، وطارق الزمر، ووقفوا في صفوف الإخوان قبل وبعد ‎٠*‏ يونيو. هل تورزط شباب الإخوان في العمليات الإرهابية والعنف المسلح والتفجيرات؟ هناك ميليشيات مسلحة سافرت إلى سورياء وتدرّبوا هناك بشكلٍ جيدٍ على حمل السلاح قِ الفترة الماضية؛ بعد ما اعتنقوا الفكر التكفيري والقطبي، وهم يستحلون دماء رجال الشرطة والجيش والمسئولين في النظام، ودور الإخوان في تلك الأحداث هو التحريض على العنف، واستخدام مثل تلك الجماعات التكفيرية الإرهابية لتنفيذ خطة التنظيم الذي يتظاهر بالسلمية والبعد عن العنف.

الصفحة السابقة الصفحة التالية