كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 43
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
في حوالي الساعة السادسة من صباح يوم الأربعاء الموافق ١6 أغسطس 1 بدأت قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية المصرية، وبتأمين من القوات المسلحة 1 ض قِ التحرك إلى المناطق المؤدية إلى ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر. ض
وقامت بإغلاق شارع يوسف عباس وشارع الطيران بالأسلاك الشانكت وأحيزن؟! كافة المخارج بأعدادٍ مِن القوات التابعة لهاء فتمركزت بطريق النصر اتجاه لمنصة أا، جامعة الأزهرء وفي الجهة المعاكسة بين طيبة مول وميدان الساعة؛ وفي شارع الطيران صلاح سال في إطار خطة قوات الأمن والتي تضمنت تحديد مم آمن لخروج المعتصمين، وحددته بطريق النصر من ميدان رابعة في اتجاه النصب التذكاري.
في حوالي الساعة السادسة والعشرين دقيقة. صباحًّاء بدأت قوات الشرطة في بث رسائل إلى المعتصمين عبر مكبرات الصوت؛ وكان نضّها: «وزارة الداخلية تناد المعتصمين إعلاء مصلحة الوطن وإنهاء اعتصامهم فورّاء وتتعهد بعدم ملاحقة المواطين باستثناء الصادر بشأنهم أوامر بالضبط والإحضارء وتؤْكّد كل الحرص على سلا المواطنين، وتناشد المواطئين بالخروج ا لآمن من طريق النصر باتجاه المنصة.
وزارة الداخلية تناشد بإجلاء المعخصمين من النساء والأطفال وكبار السن؛ و“ استخدامهم كدروع بشرية؛ وتحذر المعتصمين من القيام بأعمال عنف أو استخدام الملا د قوات الفضس، والذني يقابل بمنشهى الغو ةنيازم وفالقراء. بلا
0 وزاية الداخلية تؤكد عل أن مقاومة القوات تُعرّض حياتك ال كل
القانونية، وفقًا لمقتضى القانون. كما تؤكد على أنَّ عملية الفض مراقبة ٠ * وسوف يتم رّصد كل المخالفين. وأي مخالفات ترتكب ضد القوات.