كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 44
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
0 رابعث بين أَكَفيفت والبهتان «عتقام عام مما اواو واج موادي ملام 0
عملية فض الاعتصام تتم بقرارٍ من النيابة العامة. وبحضور وسائل الإعلام والمجتمع المدني»؛ وسمعت هذه الرسائل على نطاق واسع داخل الاعتصام من خلال سيارات مجهزة تستخدم لأول مرة في مصر في مثل هذه الأحداث.
(3) حوار الخطوط الأمامية:
استمرت الإنذارات الأولى لفض الاعتصام حتى الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقةً صباحًّاء وصدّرت النداءات من القوات المحيطة بالاعتصام من الاتجاهات المختلفة؛ في طريق النصر تجاه المنصة (ممر الخروج المفترض) وأثناء بث إنذار الفض، دارت مناقشات بين بعض قوات الأمن المكلفة بالفض وأفراد تأمين الاعتصام، وكان محتواها ممائلًا لما تم إذاعته من خلال مكبرات الصوت.
وأكد أحد أفراد الأمن على وجود وسائل مواصلات للمعتصمين من الأقاليم؛ وعدم التعرض أو القبض على من يخرج منهم، وأن من معه أسلحة بن المعتصمين؛ فعليه أن يتركها قبل الخروج، ولن يسأله أحدٌّ عن ذلك، وكان رد أفراد التأمين من المعتصمين أنهم لن يتركوا الميدان! وبدأ المعتصمون في إلقاء الحجارة على قوات الأمن في هذه المنطقة.
وفي حوالي الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة صباحًا بدأت قوات الأمن بإطلاق صافرات تحدث طنينًا وأنَا شديدًا في الآذان، تستخدم كوسيلة من وسائل الفض للتجمعات. تلاها تحرك الجرافات لإزالة الحواجز والسواتر الترابية والخرسانية التي وضعها المعتصمون بمداخل الميدان لإعاقة قوات الأمن من الدخول.