كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 47
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
يقول المهندس عبد المنعم الشحات: الماذا ظلت المنصة تردد أن الخروج من الميدان فرار من الزحف، رغم أن الجثث كانت تأي تباعًا أمام هؤلاء القادة؟ ! ثم بأي عذْر تركت قيادات المنصة الميدان عندما وصلت قوات الفض لهم؟! فإما أن الفرار كان جائر للجميع أو ممنوعًا عن الجميع؛ فثمة تناقض واضح يبحث عن حل!».
وإذا كان تقرير الأناضول قد فضّل في مسألة خروج بعض القيادات من الاعتصاي وترك عددٍ محدودٍ لقيادات الاعتصام أثناء الفض؛ فإنه لم يحدثنا عن كيفية تمكُّن شباب الإخوان في كل المحافظات تقريبًا أن ينظموا فعاليات في الساعات الأولى من الصباح تزامنًا مع بدء فض الاعتصام.
وهذا يعني أن ثمة أوامر قد جاءتهم بالانصراف فور معرفة خبر الفض، وأن ما يشتكي منه ١«عاصم عبد الماجد» أحد أبرز المتحالفين مع الجماعة من الإجابة التي تلقاها كلما طرح عليهم سؤال: «ماذا لو أقدموا على فض الاعتصام؟» فكانت الإجابة: أن هذا الأمر غير محتمل؛ فلا يوجد داع لدراسته!
أن هذه الإجابة لم تكن «دقيقة»؛ وأن ثمة خطة كانت معدة» وكان مِن تفاصيلبا صرف شباب الإخوان لمحافظاتهم بناءً على أن معهم عذرهم؛ ولهم دورهم، وترك الشباب الذي حشده «عاصم عبد الماجد»؛ وامحمد عبد المقصود»» وغيرهما... وبلا توجيه أو خطة أو حتى معرفة بما يدور، وهذا ما أدّى إلى أن معظم القتلى في رابعة كانوا من السلفيين «أي من أبناء التيار السلفي العام»؛ وهو ما اعترف به محمد عبد المقصود في حوارٍ له على قناة الجزيرة مباشر مصر.
ولا يعترض على هذا بمقتل «أسماء البلتاجي» -نسأل الله لها الرحمة والمغفرة ' فلسنا نقول: إن كل شباب وفتيات الإخوان غادروا الميدان، وإن كانت أسرة اصفوت