شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 49

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

هل ظلت الممرات الآمنة كما هي ام تم إغلاقها؟ ِّ نقلت الكاميرات مشاهد الخروج الكثيف لعددٍ من المعتصمين من خلال امبربى الآمنة؛ فبمجرد حصار القوات للميدان؛ وإعلان المنصة حالة الطوارئ امتمرني للمواجهة، خرج كثيرٌ من النساء والشيوخ والأطفال وكل من لم يوطُن نفسه على

المواجهة أو القتال، وبقيت مجموعاتٌ أخرى استجابت لنداءات المنصة المتكررة بالصى د »

والثبات، وقرّرت المقاومة.

ومع اشتداد الضرب، وسقوط قتلى ومصابين رغب عدةٌ من المعتصمين في المغادرة إبقَاءً على نفسه وحياته؛ لكنه عجز عن ذلك؛ نتيجة لأن الممرات الآمنة لم تعد آمنة بالقدر الذي يشجعهم على المرور من خللمها.

يوضح تقرير المجلس القومي لحقوق الإنسان هذه المسألة فيقول: «كان الممر الآمن (طريق النصر) مغلقًا بشكلٍ كاملٍ نتيجة الاشتباكات التي اندلعت في كافة المحاور مع المسيرات الوافدة للميدان. مما أعجز المعتصمين عن الخروج أو الفرار أو الابتعاد عن محيط الميدان، وهو الأمر الذي دفع عددًا من المعتصمين إلى محاولة إيجاد ممرات آمنة فرعية عبر الشوارع الجانبية؛ والتي تعرض العديد منهم بداخلها إلى الاعتداء أو الإمساك هم من قِبَل اللجان الشعبية التي كونبا المواطئون من سكان منطقة مدينة نصر تحت منازهم؛ وتسليمهم لقوات الأمن، والتي قامت بدورها بإلقاء القبض على مجموعات منهم.

وتكرر المشهد عندما قامت قوات الأمن يفتح ممر آمن جديدٍ في شارع الطيران في اتجاه صلاح سالم؛ واستخدمه عددٌمِن المعتصمين للخروج؛ ما حال دون استخدام هذا

الصفحة السابقة الصفحة التالية