كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 50
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
متى بدأ استخدام الرصاص الحي على نطاق واسع؟ اعترف تقرير الجزيرة كما ذكرنا أنَّ القوات لم تستعمل الرصاص الحي منذ بداية
الفض، ويبدو أن القوات حاولت أن تتبع المعايير الدولية التي يجب أن تراعى في عمليات فض الاعتصامات أو التجمعات؛ والتي من أهمها: -١ أن تتيح للمعتصمين مُهلة زمنية كافية للانصراف. - تحديد مخرج آمن (ممر آمن) لانصراف المعتصمين دون أن يلحقهم أذى أو تخد
إجراءات ضدهم، ويتم إعلان ذلك لهم بصوتٍ مسموع.؟- التدرج في اتخاذ إجراءات الفض، والبدء بالمياه ثم الغاز المسيل للدموع والهراوات،
وإذا اضطرت القوة لاستخدام السلاح تبدأ بالخرطوش، ثم في حالة الضرورة
أو الدفاع عن النفس تستخدم الأسلحة النارية وفقًا للقواعد الواردة بالمبادئ
الأساسية للأمم المتحدة بشأن استخدام القوة والأسلحة النارية من جانب الموظفين
المكلفين بإنفاذ القوانين. 4- المحافظة على التناسبية في إطلاق النار من حيث نوعية السلاح وكثافة النيران.
وقد بدأت القوات عملية الفض وهي ملتزمة بالمعايير الدولية في الفض بالفعل؛
إلا اتا في لحظة معينة قرت أن تتخلٌ عن هذه المعايير، واتبعت سياسة الإطلاق العشوائي دالكثيف للرصاص؛ ولم يتعرّض تقرير المنايفة لأسباب تحزّل القوات بِن سياسة الهدوء والاتزان إلى الطيش والعشوائية، أمّا تقرير المجلس القومي لحقوق الإنسان فقد ذكر ما بلي: )١ ِ التصعيد المفاجئ: شهدت المنطقة الواقعة بين شارع الطيران وشارع يوسف عباس تصعيدًا مفاجنًا
باستخدام الأسلحة النارية من قِبَلَ المعتصمين تجاه قوات الأمن، أسفرت عن مقتل ضابط