كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 51
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وأربعة مجندين؛ فردّت قوات الأمن بإطلاق نيران كثيفة تجاه مصادر إطلاق النيران. قرز على إثرها عددٌ كبيرٌ ين المعتصمين -ما يقرب من ٠ تيل بحسب شهادة الشهررس وتزامن مع هذه الوقائع تقدم قوات الأمن من كافة المحاور عدا طريق النصر تجاه النصي التذكاري إلى محيط الميدان؛ فيها يمكن أن ييُوصف بإحكام السيطرة عل الميدان.
في ظل حالة إحكام السيطرة المؤقتة من قِبَلَ قوات الأمن تقدم أحد قادة الأمن يجمل مكبرًا للصوت؛ ووقف في مواجهة دار المناسبات المجاور لمسجد رابعة العدوية لبث نداءات بإخلاء الميدان، مع وعد بعدم التعرض للمعتصمين، فأطلق النار عليه من قبل مسلحين من اتجاه دار المناسبات، فسقط قتيلًا ني الحال.
ومع سقوطه تحول يجرى الأحداث في ميدان رابعة العدوية إلى حالة من التبادل الكثيف لإطلاق النيران بين قوات الأمن وعناصر مسلحة متمركزة داخل دار المناسبات؛ أطلقت فيها قوات الأمن كثافة نيرانية شديدة، وعلى إثر ذلك اندلعت اشتباكات مسلحة | في كل محيط مسجد رابعة العدوية، وشارع أنور المفتي، وشارع سيبويه المصري، وشارع يوسف عباس، وشارع الطيران، وفي ظل ارتباك المعتصمين السلميين وعدم قدرتهم على الخروج من أي مكان؛ حتى الممر الآمن نتيجة تلك الاشتباكات المسلحة. ملاحظات مهمة:، أغفل تقرير المنايفة -كما ذكرنا- سبب تحول طريقة الفض، وإن كان أثبتها في )١( | الجملة، ثم أضاف تقرير المجلس القومي لحقوق الإنسان السبب المباشر لذلك، وهف أن إطلاق النار بدأ من داخل الاعتصام، وأ هذا الأمر تسبب في وفاة الضابط الذي يكن يحمل في يده رشائاء ولكن مكبرًا للصوت يناد به المعتصمين لكي يخرجواء فنا كان مَن يحمل مكبر الصوت مصيرُه القتل، فيا هو مصير غيره إذَا؟!