كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 54
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
أدّى وصول هذه المسيرات إلى تراجع قوات الأمن عن ميدان رابعة العدوية، بغرض وقف تقدم الوافدين من مؤيدي الاعتصام من جميع الجهات؛ وهو ما أدّى إلى توقف العمليات المسلحة داخل ميدان رابعة مؤقتًا فييا يمكن وصفه بالهدنة المؤقتة.
تجمع على إثرها المعتصمون حول المنصة مرة أخرى، واعتلت قياداتهم المنصة ودعوا المعتصمين إلى الثبات وعدم الخروج من الميدان، وأعلنت في حوالي الساعة الواحدة ظهرًا أن حصيلة الاشتباكات في الساعات السابقة بلغت أكثر من ٠٠١ قتيل بحسب ما قرر الدكتور محمد البلتاجي القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، وظلٌ الوضع على هذا النحو حتى الثالثة عصرًا».
ويالتاني: فالمسيرات الوافدة على الميدان كان هدفها الأول تخفيف الحصار على من بداخل الميدان، ليعطوهم فرصة لالتقاط الأنفاس، واستعادة القوة، وتمكين النقطة الحصينة داخل الميدان -عيارة المنايفة- مِن أن تعيد تصحيح أوضاعهاء وهذا هو الهدف الرئيسي من خطة حصار الحصار.