كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 58
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
إقامة «الجهاديين"؛ مكان بيرفض الظلم وبينصر المظلوم» وبيقول الحتى الحتق كله مش جزء منه؛ وبيعلن مواجهة عقائدية سليمة بين حق وباطل، لا ديمقراطية ولا تعددية ولاح زبية؛ ولا الكلام ده كله، رجالة أو سرية طيبة مول ليهم حكايتهم الخاصة هما كيان وغالبًا هيفُضلوا مجهولين للأبد في الأرض، لكن حسبهم أن الله يعرفهم في السماء. قبل المجزرة بأيام كان تقريبًا فيه كل يوم إشاعة عن الفض، كانت حرب نفسية عشانلما يجي يوم الفض نفسه الكل يبقى مسترخيًا ويفتكرها إشاعة كالعادة؛ زي ماقلت من شوية معظم السلاح في رابعة كان تم إخراجه بخيانة حصلت، ولم يتبقّ إلا سلاح سرية طيبة مول اللي كانوا جايبينه بفلوسهم الخاصة ومكنش لحد سلطان عليهم إلا الله بعد شوية هتعرف أن الاعتصام ده يكن بالإمكان فضه نفسه نهائيًا لو كان سلاحه فضل فيه. بس الحزيمة كانت من الخونة داخلنا... وما زالت. يوم الفض كنت موجودًا مع شباب طيبة مول؛ مكنتش شخصيًا مسلحًاء ولاعارف أي حاجة أكثر من أن في سلاحّاء وأن المفروض فيه خطة مواجهة إذا حصل اقتحام؛ الساعة + صباحًا تقريبًا بدأ الاقتحام من جهة شارع أ نور المفتي، وشارع الأوتوستراد من جهة طيبة مول، 5 دقائق غازء وبعدها بدأ الرصاص الحي مباشرة، انهارت خطوط الدفاع اللي الإخوان كانوا مسئولين عنها طبعًا خلال ربع ساعة. الخطوط اللي اتسحب سلاحها قبلها بيومين واتسابت في مواجهة ظالة جد مع أو دين بدأ الشباب في طيبة مول بالرد طيبة مول؛ قوات الاحتلال
شرطة وجيش وبلطجية بدون أخلاق أو ضمير على الرصاص برصاص؛ كنا متحصنين في المبنى اللي وراء مقدرتش تقتحم النقطة بتاعتناء لكنها اكتسحت أنور المفتي تتقدم واحنا في النصء مع كل دقيقة الحصار بيطوقنا والشباب بيجري كله ناحية المنصة؛ والغاز والرصاص في كل مكان. في لحظات تشعر فيها وول أن القلوب بلغت الحناجر؛
دتبدأ تفكر بشكل تلقائي أنك تمشي مع الجموع وتى لو بدون خطة واضحة.