كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 57
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
أحمد المفير وسرية طيبة مول:
كتب أحمد المغير أحد كوادر شباب الإخوان على صفحته الشخصية اعترائً وذ السلاح في اعتصام رابعة، وأكّد على وجود كتيبة مجهزة بالسلاح ومدربة تدريا عان، كانت تلك الكتيبة متمركزة في جزءٍ محددٍ مِن الاعتصام، خلف طيبة مول.
يقول المغير: في السطور الجاية أنا هحكي لأول مرة رابعة اللي أنا حظرتباايوم 1017-8-4م حكاية متحكتش من آلاف الحكايات، بس حكاية مختلفة تائل حكاية نقطة مضيئة وسط عتمة الدخان وأزيز الرصاص يومهاء حكاية غبت حياق للأبد، وما زالت بتغير كل ما بفتكرهاء حكاية: اسرية طيبة مول». نبدأ باسم الله: هل اعتصام رابعة كان مسلحّا؟ الإجابة ممكن تكون صادمة للكثيرين: أيوه، كان مسلحًا..
٠ أو مفترض أنه كان مسلخًا
، ثواني بس عشان اللي افتكر أنه كان مسلحًا بالإييان أو عزيمة الشباب أو حتى العُصيان الخشب، لاء اللي بتكلِّم عليه: الأسلحة النارية (كلاشات؛ وطينجات؛ وخرطوش، وقنابل يدوية؛ ومولوتوف) ويمكن أكثر من كده.
كان فيه سلاح في رابعة يكفي أنه يصد مجرمي الداخلية، ويمكن الجيش كبان؛ إلا
أن قبل يوم المجزرة بيومين كان 7456 من السلاح ده خارج رابعة؛ خرج بخيانة من أحد المسئولين من «إخواننا اللي فوق)» بس دي قصة تانية هحكيها في يوم تاني إن شاء الله.
ليه بدأت البداية الغريبة الصادمة المفاجئة دى؟ لأنها مهمة جد لرواية الأحداث اللي حصلت في أسوّد يوم مر على مصر في تاريخمها الحديث والقديم.
كان عارفينه أهل رابعة على أنه المكان اللي وراء طيبة مو المطل على شارع أنور المفتي، المكان ده كان مميرًا جدًّاء وكان مشهورًا على أنه