شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 62

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

يِ ا بعت بين تعفيفقث والبهتان ا 0©

ل العملية؟ ذا لوجدنا قتل بالآلاف فعلًاء خصوصًا إذا صدقنا ما كان يُذاع وقتها أن إعتصام رابعة بالملايين. ولكن الشاهد أن اعتصام كبير العدد مثل هذاء لو كانت حصيلة فضه بالمثات خصوصًا مع وجود مقاومة للقوات؛ وبعض هذه المقاومة كانت مسلحة؛ فإن النتيجة على مبدأ الفض بالقوة من عدمه-، ولو افترضنا جدلًا أنَّ امعتصمين قد انصرفوا من ايدان مع بداية الفض؛ لما وقع قتلى بالأساس. جاء في تقرير اللجنة القومية ما بِلي: «ثبت أن هدف قوات الشرطة منذ البداية: إخلاء الميدان» وليس قتل المتجمّعين؛ غيرٌ تا اضطرت إلى الردّ على مصادر النيران التي أطلقها عليها المسلحون مِن بين المتجمعين، والدليل على ذلك: © أخطرت الشرطة وسائل الإعلام بموعد الفقض، وناشدت المتجمّعين الخروج قبل وأثناء الفض. © تدرجت الشرطة في استخدام القوة وم تستدع المجموعات القتالية إلا بعد #عند ضبط المتهمين بإطلاق النار على الشرطة من «عمارة المنايفة) ل تتم تصفيتهم؛ بل جرى القبض عليهم» وتسليمهم إلى المختصين. #كانت خطة الفض واحدةً في تجمعر: رابعة والنهضة»؛ وعندما أعلن المتجمّعون في كلية الهندسة جامعة القاهرة رغبتهم في الخروج الآمن، وطلبوا وساطة السيد/ محافظ الججزة؛ وافقت الشرطة على ذلك، ولو كانت الشرطة تنفذ خطة للقتل لاستمرت في حصارهم وقتالهم داخل الكلية».

الصفحة السابقة الصفحة التالية