كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 63
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ما هي كيفية حدوث القتل والإصابات؟
ليس هناك خلاف أن معظم القتلى والإصابات ستكون من خلال أسلحة القوان المشاركة في الفض، ولكن تقرير الجزيرة اعترف بأن الضرب كان متبادلًا؛ وأن الرؤية تكن واضحة، وأنهم من خلال العمارة كانوا يرمون بالمقذوفات بدون أن يتحتني من موقع الإصابة، فإذا راجعنا تقرير وزارة الصحة التي ذكرت فيه كيفية الوفاة، وأنهم وجدوا إصابات اتجاهها من أعلى إلى أسفل سيتجل لنا قدزٌ من الحقيقة. الشرعي 777 حالة، وباقي العدد صمم المتجمّعون على دفنهم بتصاريح دفن من غير تشريح، وصدرت تصاريح الدفن ولم يثبت في أي منها أنها حالة انتحار حسبيا سبق الادعاء بذلك، ويترتب على إصدار تصربح الدفن آثار قانونية: كاتخاذ إجراءات تحديد الورثة؛ وصرف المستحقات المالية... ومن ثُمّ كان هناك عقاب جنائي على الدفن بدوذ تصريح. هذا وقد كان اتجاه الطلقات التي أصابت الحالات التي جرى تشريحها كالتالي:
( 1 حالة من أعلى إلى أسفل - 7/ حالة من الأمام إلى الخلف - 84 حالة من الخلف إلى الأمام - ١406 حالة من اليمين لليسار - 40 حالة من اليسار لليمين).
ومن بين الحالات السالفة: 87 حالة بها أكثر من إصابة من اتجاهاتٍ تلفق كماتم ضبط اسلا خاتاريًا مختلف العيارات، وعددٍ من الطلقات التي تستخدم عليها؛ بالإضافة إل نبال وكريات حديدية؛ وغيرها من الأدوات والمواد التي استخدمت في الاشتباكات؛ ونه ثبت من تقرير المعمل الجنائي أن الحرائق اشتعلت في مختلف الأماكن والخيام واخل التجخ
في وقت متزامن، ولم تمتد من واحدة إلى أخرى؛ مما يشير إلى تعدد الفاعلين.