كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 66
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مع نفاذ سلاح المتحصنين'. (المولوتوف فقط وفقًا لتقرير الجزيرة) ّ أصبح سقوط العمارة بَمّنْ فيها محتا 1 خصوصًا بعد نجاح الشرطة فِ التسلل إلى أجد العمارات القريبة 3 عبارة المنايفة؛ وأصبح الوصول إلى من بالداخل ميسورًاء وقد أفصح تقرير الجزيرة عن عددٍ من الحقائق في طريقة الاقتحام وتسلّم العيارة، منها: أن القوات كان لديا تفرق بينها). الأولى: الضرب في الكتف والرجل (إحداث إصابة تشل الحركة؛ لكنها لاتميت). والثانية: طلب النزول في أمان، ونقل على لسان الضابط: «اتفضلوا انزلواء بالنار»؛ ثم ذكر إصرار البعض على النزول مِن أعلى السقالات الخلفية؛ والسقوط من الدور العاشر على الأرض. ثم اعترف التفرير بها بلي: الإفراج عن النساءء، الإفراج عن المعتقلين من العمارة الذين م يجد لهم أماكن في سيارة الترحيلات؛ السماح بنقل الجثث خارج محيط الأحداث؛ تقل المصابين عن طريق عربيات الإسعاف التابعة لوزارة الصحة»؛ عودة عربية الإسعاف
“8 أخرى بشكل خاصٌ لنقل آخر مصاب على الأرض، وكان هذا اللصاب هو من قام بحكاية القصة. - "ب ببسب
التيل - أحداث مبنى كلية 8 الأحداث تكرر نفسهاء ونتذكر في هذا المقام أحداث مبنى مكتب الإرشاد في لمقطم ألحداش تبني 7
لهندسة عند فض ميدان النهضة.