شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 67

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

أما تقرير المجلس القومي لحقوق الإنسان فقد ذكر نهاية عملية الفض والإخلاء كما ايلي:

دفي حدود الساعة الخامسة إلا ربع انضمت تشكيلات جديدة من قوات الأمن داخل الميدان في ظل تبادل إطلاق النيران، وغاز مسيل للدموع بصورةٍ عشوائية وحدثت اشتباكات بين المعتصمين وبعض المواطنين المرافقين لقوات الأمن المرتدين لثيابٍ مدنيةٍ تبادلوا إطلاق المولوتوف؛ مما أسفر عن إشعال النيران في الخيام القريبة من لمنصة؛ وانتقلت النيران إلى المنصة ومسجد رابعة العدوية؛ مما أدّى إلى إحراقه؛ وامتداد النيران إلى واجهة المستشفى الملاصقة للمسجد.

وبحلول الساعة السادسة مساءً أحكمت قوات الأمن سيطرتها الكاملة على ميدان '، رابعة العدوية وما حوله، وتم إخراج كافة المعتصمين بمحيط الميدان، كما قامت بإخلاء ِ المستشفى الميداني والمركز الطبي المجاور من كل الأطباء والمساعدين إلى خارج الميدان.

وفي السادسة والنلصف مساءً سمحت قوات الأمن كن تواجد بمحيط الاعتصام. من أطباء وأهالي ومعتصمين بالرجوع للمستشفى الميداني لحمل الجثامين أو الجرحى ' لإخراجهم من المستشفى، بعد انتقال حريق المسجد إلى إحدى واجهات المستشفى؛ وكان في سبيله للامتداد إلى كامل المستشفى.

وقرّر المعتصمون نقل هذه الجثامين إلى مسجد الإييان بشارع مكرم عبيد الذي يعد | ( 1 م) من مسجد رابعة، وبحلول الساعة الثامنة مساءً كان محتوى المستشفى قداتغل ' إلى مسجد الإييان، هذا بخلاف الحالات التي حضر إليها ذووها ونقلت بمعرفتهم؛ ل ِ الجرحى من اتقلوا إلى أماكن أخرى».

الصفحة السابقة الصفحة التالية