شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 69

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

5 مهليو

أو القتل، وهو ما يُعد انتهاكًا للقواعد الدولية المعنية بفض التجمعات أو از خاصة وأن عدد المعتصمين كان كثيرًا وأن عملية الفض تمت في وقت مبكر.

ولا يقدح في ذلك أن قوات الأمن قد تعرّضت لاستفزاز من قبل العتصين ولا رغبتها في إنهاء العملية في أسرع وقت، قبل انضمام آخرين للاعتصام؛ لأنها مطاي: بضبط النفس، وهي صاحبة قرار الفض، ولأتّها أموزٌ متوقع حدوثها وكان يجب مراعاي في الخطة والتعامل معهاء وهو ما يس إخلالًا جسييًا بتنفيذ خطة الفض؛ مما تسببائي حالة فزع وارتباك، أعاق خروج المعتصمين، وكان لزامًا عليها أن يكون هناك وق كان ومناسب بين بدء النداء بالإخلاء وبين بدء عمليات الفض.

‎)١(‏ عدم كفاية الدراسة وعدم تأمين الممرالآمن:

‏تقوم فكرة إيجاد مر آمن للمعتصمين السلميين على التقليل الأقصى من عدد المصاين والقتلى، مع احتمالية وجود مقاومة للسلطات من يبل بعض المعتصمين، والجدير بالذكر: أن الممر الآمن الذي حددته وزارة الداخلية في خطة الإخلاء وهو (طريق النصر) نا وقعت به العديد من الاشتباكات التي استمرت لساعاتٍ طويلة في يوم الفض.

‏كما أن توافد المؤيدين للاعتصام من محاور عديدة؛ منها: الممر الآمن، قد حال دوذ نن معظم المعتصمين السلميين من إيجاد رج آمنٍ لهم ين داخل الاعتصام، وعل الرغم من وجود مخارج أخرى تمكن المعنصمين من الخروج منهاء تلت في شارع الطيران في اثجا؛ شارع صلاح سالم بعد الساعة الحادية عشر صباحًاء وشارع أنور المفتي مئل الساعة الخاسة مساءً؛ إلا أن إخفاق قوات الأمن في تأمين الممر الآمن العلن عنه، بسبب الاشتباكات التي اندلعت في محاور عديدة حول الميدان، ومنها الممرّ الآمن بين قُرّات الأمن لهل التي جاءت لتنضم للاعتصام من أعلى كوبري 6 أكتوبر؛ قد أربك لمتصمين؛ وجطهول مرمى تبادل إطلاق النيران بين العناصر المسلحة وقوات الأمن.

الصفحة السابقة الصفحة التالية