كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 70
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وهو ما حدا بالمعتصمين الراغبين في الخروج إلى البحث عن ممرات آمنة في الشوارع إيابية؛ التي تعرض بعضهم فيها للقبض غير القانوني من قبل اللجان الشعبية التي كؤنها ان منطقة رابعة وتسليمهم لقوات الأمن وهو الأمر الذي استخدمته إدارة الاعتصام ف تويف المعتصمين الراغبين في الخروج من الميدان لبقائهم دون انصراف حتى لا ينفض الاعتصام دونهم، وهو ما عظم من حالات الارتباك والفزع لدى الراغيين في الخروج؛ وجعلهم في مرمى تبادل إطلاق النيران بين العناصر المسلحة وثُرّات الأمن.
وكان من الأجدر بوازرة الداخلية وهي تحدد مخارج آمنة أن تدرس ابتداءً احتمالية وقرع اشتباكات فيه، وأن توفّر خارج بديلة، وأن تعلن عنها بشكل واضح وتؤمنها على نحو ملائم؛ وذلك لتقليل الخسائر في الأرواح إلى الحدود الدنيا.
(<) مقاومة السلطات وانعدام التناسبية:
8 الشهادات التي وثقتها اللجنة والمقاطع الفيلمية المصوّرة؛ وكذا الإجراءات التخذة من يَبَل السلطات، وسياق الأحداث إبّان عملية فض الاعتصام، أن الاشتباكات السلحة قد وقعت على نطاقيٍ واسع وكثيف بين قوات الأمن والعناصر المسلحة بالاعتصام؛ وأن تلك الأخيرة قد بادرت بإطلاق النيران من خلال أسلحتها تجاه القوات لل بتنفيذ أمر الإخلاء للميدان وفض الاعتصام.
كمادلت تقارير مصلحة الطب الشرعي فيا بخص أسباب الوفاة -عبر تحديد أنواع الأسلحة المستخدمة والمسببة للوفاة، وكذا أعداد القتلى الناتجة عن تلك الاشتباكات-
إلى أن قوات الأمن وإن توافرت لها حالة الضرورة في استخدام القوة المسلّحة؛ نظرًا لاع عمليات مقاومة لها من قبل العناصر المسلّحة، وحافظت على تناسب نوحي من حت طبيعة الأسلحة والأعيرة النارية المستخدمة (يراجع تقرير الطب الشرعي حول