شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 72

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأحوال: لا يجوز استخدام الأسلحة النارية القاتلة عن قصد إلا عندما

لا لأروا تعذر رب تينّها من أجل حماية ‎١‏ ب

في الوم المحدد لفض الاعتصام خصّصت هيئة الإسعاف المصرية ثلاثمائة سيارة 0 تيا لأية إصابات أو وفيات قد تنجم عن اشتباكاتٍ أثناء فض اعتصام رابعة المدويةة وكذلك تخصيص ماثة سيارة إسعاف بشكل احتياطي، بعضها بمحيط رابعة (مدوية؛ وكانت ملحقة بمستشفى رابعة العدوية، ويتم نقل الحالات غير الحرجة إليها ينم نقل الحالات التي تستدعي رعاية أدق إلى خارجهاء ولم تتمكن سيارات الإسعاف الوجودة خارج الاعتصام من الدخول إلى داخل الاعتصام يوم الفض؛ بسبب اندلاع الاشتباكات المسلحة، وتبادل إطلاق النيران بكثافة. وهو الأمر الذي يحظر بالتبعية دخول سيارات الإسعاف أثناء الاشتباكات، وخاصة

بعد ما لقي أحد قادة سيارات الإسعاف حتفه نتيجة إطلاق النيران العشوائي؛ والذي حا دون تمكن باقي السيارات من النفاذ داخل الاعتصام إلا بعد انتهاء العمليات لسلحة وسيطرة قوات الأمن على الميدان؛ مما تسبب في حرمان العديد من المصابين من الفا حياتهم أو تلقي الإسعافات اللازمة. ف دبنفس الطريقة انتهت اللجنة القومية في تقريرها إلى تحميل الدولة، وقادة الإخوان

ان المسثولين عن الاعتصام مسئولية النتائج الكارثية التي خلّمُها الاعتصام؛ ٍ تقريرها هزه العبارة: «وترى اللجنة: أن المسئولية عن أعداد الضحايا في فض

“لل ةنع عل اتج وقادزد وم لّحيه، وقوات الشرطة:

الصفحة السابقة الصفحة التالية