شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 73

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

قادة التجمع الذين سلّحوا بعضًا من أفراده؛ ولم يقبلوا مناشدة أجهزة ار والمساعي الداخلية والخارجية لفض التجمع سلمياء مع عدم الاكتراث بنناء نج الصداي ض ويشاركهم المسلّحون الذين بدأوا إطلاق النار على الشرطة من بين المتجمّعين، ل في وقوع الضحايا من القتلى والمصابين من جميع الأطراف، بل وقتلوا خيرهم من وان | غير المتجمّعين. كما أن بعض المتجمّعين يتحمّلون نصيبًا من المسئولية لإصرارهم عل التواجد مع المسلحين واستخدامهم دروعًا بشرية أثناء إطلاق النار على الشرطة.. و يمتثلوا لدعوات الخروج الآمن قبل وأثناء الفقض.

ما قوات الشرطة وإن كانت اضطرت إلى الرد على إطلاق النار؛ إلا نا أخفقت ني. التركيز على مصادر إطلاق النار المتحركة بين المتجمّعين مما زاه من أعداد الضحابا يإ أن الإدارة المصرية جائَبّها أيضًا الصواب في الآي:

السماح بزيادة التجمع عددًا ومساحة، ونقل مجموعات الأفراد والمعدات والمواد إليه التي تدعم تحصينه واستمراره بشكلٍ واضح ح دون اتخاذ موقف حاسم لمنع ذلك.كا أن تردد الحكومة بين فض التجمع في وقتٍ قصير مع ما يرتبه مون تداعيات، وبين فضه بكلفة أقل ومدة أطول غير معلوم مداهاء وقد انحازت الحكومة لخبار الأول حفافً عل وجود الدولة، وكان أمامها بدائل لتجفيف مصادر العنصر البشري في النجثم، وشن حملة إعلامية واسعة لإعلان عزمها على الفض، وإشراك المواطنين معها لإرجاغ أبنائهم عن الانخراط في هذا التجمع غير السلمي، (انتهى نص تقرير المجلس القوي لحقوق الإنسان).

وما تجدر الإشارة له: أن حادث فض رابعة لم يكن هو الحادث الوحيد الذي القوات الشرطية والعسكرية بفضّه بالقوة، وقد بحن هذه الأحداث في ظل! إدارة!

الصفحة السابقة الصفحة التالية