كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 78
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
شهادات مهمة ومحايدة تكشف عن حقيقة الأحداث أمل عددٌّ من المشاهير المعاصرين بشهاداتهم عن الأحداث، وبعض هؤلاء كانوا المشاركين فيهاء ومعظم هذه الاعترافات خرجت من معسكر المؤيدين والموالين
لاعة الإخوان، بل بعضهم كان من صُناع هذه الأحداث، وبالتالي فكلامهم في هذا
الشأن معتبر ومقدم. الشهادة الأولى: الدكتور؛ ناجح إبراهيم؛:: جماعة الاخوان أرادت أن تأكل كمكة الحكم وحدها »:
قامت جريدة المصريون بإجراء حوارٍ مع الدكتور «ناجح إبراهيم» بتاريخ *١ أغسطس ١٠١7م نستقطع منه ما يأي:
ما الأخطاء التي وقعت فيها جماعة الإخوان؟
الخطأ الأكبر أنها أرادت أن تأكل كعكة الحكم وحدهاء وحين أكلتها لم تستطع أمعاؤها أن تتحملها فحدث لا «أنسداد معوي؟ منعها من أن تضمهاء كما منعها من أن إكلينيكي؟ للجماعة... القاعدة التي أؤمن با «لا تأخذ كل
وأن الجماعة أعلنت عدم ترشحها للرئاسة في البداية؛ كان
الأول وقتها أن تترك الرئاسة ورئاسة الحكومة.
وسنحت فرصة أخرى للجماعة تتمثل في أن تفعل مثل سيدنا «١الحسن» » وتكون هذه الفكرة طوق النجاة الثاني عدم تفعيل «فقه المصالح والمفاسد» ف«راشد الغنوثي قال: أن أكون بالمعارضة خير من أن أن تكون الثاني أفضل مِن أن تكو الأول فتودي بنفسك إلى السجن:
الانتخابات الرئاسية المبكرة؛ كان يمكن زك ولجباعتك... والخطأ » استعان بهذا الفقه حين
أكون بالسجن"؛ وبالتالي أنت في مصر كان يمكن