كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 83
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
عندماتم إرسال رسائل الدم، الرسالة تلو الأخرى بداية من (الحرس الجعهوري؟ زر لمنطقة أكثر حيوية أو ترشيده؟
* ألم يقرأ القائمون على الاعتصام والمحركون له أن الفض قادم لا الة؟ إن | يقرأوا الرسائل الدموية؛ ولم يتبينوا الموقف المحلي والدولي، ولم يُعدَوا للأمر عدت فقي كان تصدرهم للموقف إذَا؟! وكيف يظلون بعد الكارثة قادة مطاعين في فصائلي؟!
#لماذا لم يصرفوا النساء والأطفال والشيوخ في الأيام التي سبقت الفض مباشرة وتركوا اعتصامًا رمزيّا قادرًا على المناورة والإفلات من المذبحة البشعة؟!
الأسئلة أكثر من ذلك وأقسى. غير أن مقام الذكرى الإنسانية لفض اعتصام رابعة، تأبى إلا أن نترفق ولا نزيد ولكنّ كثيرًا من قادة ومنظري معسكر ل يونيو) استتكروا مذبحة رابعة وأعلنوها جريمة إنسانية.
و نقل
وكثير منهم قفز بعيدًا لا خوفًا من غرق المركب - فهو لم يغرق بعد ولم يترنح- وإنما اعترافا ببشاعة الجريمة، فمتى في المقابل نرى من معسكر أنصار الشرعية من يناد بجريمة التترس والحشد الأعمى في ميدان رابعة بلا رؤية، ولا تخطيط ولاهدف؟!
اخيرًا: أسجّل أن صنفين من الناس لا أستطيع أن أصافح أكفهم بكفي، ففي قناعني أن أكفهم ما زالت مضرجة بدماء الضحايا الأبرياء في رابعة وأخواتهاء الراقصون عل الجثث المحرّضون على الدم المزقفين على الجرحى والثكالى واليتامى، وكبراء المحرّضين على الاعتصام الشاحنين بشرًا لمذابحهم؛ لغبائهم السياسي وتعصبهم المقنيت الأعمى؛ وعماهم التام عن الواقع، وجهلهم المطبق بدروس التاريخ؛ فلا هؤلاء ولا أولئك أسمح