كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 87
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ماهو موقف الدعوة السلفية وحزب النور من الأحداث؟
ف ظل جز شحون بالكراهية والرغبة في الانتقام والثأن لم تمل الدعوة السلفية بن طرح المبادرات؛ ومحاولة البحث عن مخرج سيامي للأزمة المشتعلة بين الإخوان وأجهزة الدولة؛ وكانت تتواصل مع كل الأطراف المعنية في هذا الشأن، وناشدث كل مَن يمك من الحكماء لتهدثة الأوضاع؛ وأول من ناشد الأزهر لسرعة التدخل. الرئاسة سنة 1017م بعد أن بدأ الإخوان النزول في الشوارع مهددين بأنه إذا لم يتم. ُُوٍ إعلان فوز الدكتور «مرسي»؛ فلن يمر الأمر بسلام؛ ولاحت في الأفق مخاطر سفك ٠ 3/ © والمطَالبة بالتغيير بالطرق السلمية والتواصلات السياسية.
كان هذا الموقف منبعه أساسًا مِن قضية منع سفك الدماء؛ فهذا الذي كان ترا
ثم تأتي مأساة «رابعة» علامة مميزة وفَارقة بيننا وبين اتجاهاتٍ كثيرةٍ مَُيِبة للعمل السلبية على البلاد كلها وعلى الحركة الإسلامية خصوصًا-. ثم في محاولات الفض السّلمي دون إراقة الدماء؛ رغم ذلك فإن الهم إلى يومنا هذا لا تزال تنهمر علينا ّ الدماء في رقابناء وأن أيدينا ملوثة بدماء الشهداء! وأننا فَكَلٌ مُشاركون في القتل! وكا جم ايان والثفاق والكفر -حسب درجات الانحراف عند من يُلْقِيها-.