كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 88
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
0 ربعة بين أكَفيفَة والبهتان ل مم 0
والعجب كل العجب؛ كيف ينهم بذلك من اث فتلا ول أ به ول يتنب ي، وا برض به؛ بل نى عن ذلك كل الأطراف تبر من سفك الدماء بغير 4 ١ واكنها «اللطوية» التي يُحَاول البعض إبقاءها وإحياءهاء كا فَعَل «الشيعة» مع مأساة ص تين يََلََُ مظلومًا شهيدًاء وإحياء عاطفة «المظلومية» عبر الأجيال» مع إلقاء لهم عل «أهل السُنّة؟ وتحميلهم دم الحسين ضليننا؛؛ ويشهد الله أنهم أبرياء منه حين حاوّلوا
ْمُه ين الخروج حرصًا عليه وخوفًا عليه من هذا المصير الأليم.
كما أنهم أبرياء ون تله حين قُيَل بعدم اكوك والْشَارَكَّة والرضا بِقَتلِه، وأبرياء ين بعد أن فيل دم من قله -مُبَاشَرَةٌ أوتَمَييًا- - كما قال ابن عمر تَعل إن سأله ين أهل العرق عن دم البعوض: «انظُروا إلى أهل العراق» يُقتلون ابن بنت رسول الله حَزت يت ساون عن دم امن انتب إل تل الحسين تت لأنهم هم الذين حَرّضُوه عل الخروج؛ ووَعَدُوه بالباطل والكَِب، ثم أسلموه لقَّاتِليه الباشِرِينَ لقتله.
ومع ذلك ] يُقبل الصحابة وأهل الس يار هدم البلاد وتحويلها إلى حرب أهلية ويِتنٍ بعد قتل الحسين رسَلتة:: ظليًا وحُدوانًا؛ لأن في ذلك مزيدٌ الفساد، وتضاعف الضرر
وقد مرت الرحلة التي خاضتها الدعوة السلفية من أجل رأب الصدع ولم الشمل 2 من المحطات المهمة؛ نذكرها بإيجاز كا يلي: الحطة الأولى، زيارة مكتب الارشاد لمجلس إدارة الدعوة السلفية بالإسكندرية:
قي يوم 17 /1/ 1017م حدث لقاءٌ بين وف من مكتب الإرشاد وأعضاء من مجلس إدارة الدعوة السلفية وقد جاء هذا اللقاء بناءً على طلب من مكتب الإرشادء
وقد رحبت الدعوة باللقاء ودعتهم للحضور إلى الإسكندرية؛ وقد كانت الأجواء لينل
من مقال «ذكريات (6)».؛ ياسر برها > و- 850781 0007/27161.52121170106 1/1 /: 11117