شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 89

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

امام اماه مافتة مت

في تلك الفترة ررد التوتر والسخوتة صة بعد مؤتمر نصرة سوريا الذي عدن الجباعة في استاد القاهرة يوم

كلبات المؤتمر عنيفة وحادة،

مح ٠١م‏ بحضور الدكتور «مرسي»؛ وقد جاءن حت دعا فيها المتحدثون على من يخالفونهم الرأي بافلاك أنواع التهييج والاستفزاز بل تجاوز الأمر إلى وصف

والعذاب، واستعملوا فيه أبشع المعارضين بالكفار والمنافقين''' يقول الدكتور كمال الهلباوي: «بالتأكيد المعركة السياسية ليست معركة بين الح

والباطل؛ وكون أنك تلبسها ثوب الدين خطأ كبير، وأتذكر أن مرسي عقد اجتاعا لنصرة

سورية في ‎١١‏ يونيو ‎1٠‏ -أي قبل أن يغادر بأسبوعين-، وقد وقف إلى جانبه شيخ أعتقد كان (سمه محمد عبد المقصود. وأخذ يدعو المصريين للذهاب والجهاد في سورية.

هل أنت تتصور يا مرسي وأنت رئيس العربية والإسلامية؟ وهل هكذا

سورية ستتركك وتترك مصر؟ وهل هذه هي الوحذة تُمالج الأمور، أن نزيد في دمار سورية؟ مهما اختلفنا مع الحكام عمرنا م نفعل ذلك.

أنتم أيام مبارك كنتم تقولون: مشاركة لا مغالبة، كنتم تقولون: هذا أبو المصردن جميعًا رغم الظلم والفساد والديكتاتورية؛ أن ريزما أننات جهة إنقاة مص في لعاة م

بعض الأساتذة: كالدكتور أحمد صابر، ومثل: الدكتور أسامة رشديء ف زورن. لا عملنا جبهة إنتاذ مصر في لندن. كان الإخوان منزعجين؛ وبعضهم رزو أن يشيني عن هذاه وأين الضرورة وما الضرورة؟»'"'.

راجع كلمات ضيوف المؤتمرء مؤتمر الأمة المصرية لدعم الثورة السورية: تا

( كمال الهلباوى - الممحدث السانة: وي -المتحدث السابق باسم الإ عي إن المسلمين فى الخارح- الجزء الثاني: يتا

الصفحة السابقة الصفحة التالية