شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 91

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ثائنًا ليس كل مَن خرج في مظاهرات ضد الإخوان يكون معاليًا لبن ولا كارمًا للإسلام؛ فهناك من خرج مِن أجل الأزمات الحياتية الضاغطة.

رابعًا. نصيحة الجماعة بأن تبادر بتهدئة الأجواء مع أطراف التزاع، فتم اقتراح حر مشكلة النائب العام بالتواصل مع المجلس الأعلى للقضاء، كما تم نصيحتها بأن تدفع عن نفسها شبهة أخونة الدولة، وألا تعين أحدًا من أعضاء الجباعة ضمن حركة المحافظين القادمة، والتي كان خططً لها أن تتم بعد أيام قليلة.

وكانت ردود وفد الإخوان صادمة للغاية:

فأما الخطاب التكفيري: فتم التبرؤ من كل مَن تورط فيه بأنهم ليسوا إخوانًاء فهم إما جماعة إسلامية أو تيار سلفي عام ومن منهم مِن الإخوان، مثل: البلتاجي، وصفوت حجازيء قالوا: إنهم لا يلتزمون بالتوجيهات!

وأما الدخول في خصومة مع الجميع، فقالوا: نحن نتوكل عل الله ونطلب المد من السماء، ورغم إعادة تذكيرهم بأن هذا مخالف لسيرة النبي صَؤئدَحَتِيسَرٌ؛ ومصادم لموازين القوى؛ إلا أنهم أظهروا اقتناعًا تامً بها قرروه، وقد اتضح بعد ذلك أن هذه السمة أحد

أما بخصوص أن ليس كل مَن خرج ضد الإخوان فهو معاد للإسلام: فقد در

أما باقي الاقتراحات فلم يتم التعليق عليهاء وجاء التطبيق العملي بعدها باعل: بحاي أنية؟

الضد من ذلك، فخ رجت حركة المحافظين بعد الاجتماع بعدة أيام ذات أغلبية إخوا” مما أسهم في تأزم الموقف مع الدولة ومع الشعب.

الصفحة السابقة الصفحة التالية