كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 92
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
م ل وفد الجماعة لأعضاء مجلس الإدارة: إن اهم شي، هو الحب في اللهه وأنهم م نوا إلا [لتأكيد على هذاالمعنى؛ وقد سلمتهم الدعوة النصائح التي أعدوها مكدوية، واتصرفوا على إثر ذلك، وكان هذا هو آخر لقاء رسمي بين الجانبين.
ريمطة الثانية؛ دعوة جماعة الاخوان الى مظاهرات ، /7١ وءت جاعة الإخوان إلى مظاهراتٍ حاشدةٍ في ميدان رابعة العدوية، تحولت في بابة اليوم إلى اعتصام مفتوح، ليدوم الاعتصام في هذا المكان حتى يوم فضه في 8/14 وكان موقف الدعوة الواضح وقتها هو رفض فكرة الحشد والحشد المضاد. مع التأكيد عل أن الأزمة السياسية الحالية لا يمكن حلها بالحشود ولا الميادين، ولكنها تحتاج إلى حوار جاد حقيقي يتنازل فيه أطراف النزاع عن شيء من مطالبهم حفاظًا على المصلحة العامة. وقد عبرت الدعوة السلفية عن موقفها من هذه المظاهرات ومن القضايا المختلفة لي كانت مثارة في ذلك الوقت ببيانٍ قالت فيه: اترى الدعوة السلفية عدم المشاركة في مظاهرة /71١ 06 ولا غيرها من الطاهرات في هذه المرحلة؛ حذرًا من الاستفزاز السياسي؛ والحشد المضاد؛ وخطاب ثارت والعنف الداعي إلى تقسيم المجتمع إلى معسكرين: «إسلامي يريد الشريعة؛ أخر عالماني لا يريدها»؛ مع أن المستقر في ضمير الشعب المصري اعتقاد مرجعيتها؛ دأكر المعارضين لا يرفضهاء وإنا يعترض على أداء الحكومة ومؤسسة الرئاسة الذي
واقع ١ ك الجباعة مع مخالفيها يضاد هذا الادعاء ال ل ل تافر أو منافق. ومنصة رابعة تشهد على هذا ألا مر؛
عَامًاء فكل مَن يخالف الجماعة؛ هو إما خائن
الإعلامية؛ وقنواتمم
*؛ وتصريحات مسئوليهم وقادتهم!