شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 93

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

والدعوة السلفية تؤكّد رفضها لخطاب التكفير والتخوين للمخالفين، وتحذر من استغلال هذه التجمعات لإحداث عنفٍ ب وتخريب تسفك فيه الدماء المحرمة قال ال

كذللل

مانت 1: (لَنْ يَزالَ المُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ َمِنْ دِينْه؛ مَا لَمْ يُصِبْ دما حَرَامً) ‎١‏ ‏وتؤكد الدعوة السلفية على المواقف الآتية أولا: موقفنا من الرئيس « محمد مرسي»:. نرى أن الرئيس محمد مرسي» رئيس منتخب لمدة أربع سنوات» وأن الدستور قد حدر الحالات التي يُعزل فيها الرئيس، ولا ينطبق أي منها على الرئيس محمد مرسي». ". نعترض على بعض سياسات الدكتور «مرسي)»؛ وكذلك سياسات الحكومة؛ ونوجّه التصح في ذلك ونعارض ما لا نراه محقمًا للمصلحة في مجلس الشورى، وفي جلسات الحوار الوطني؛ إلا أن هذا لا يخل بكونه رئيسًا منتخبًا نحن نرى أن الانتخابات البرلمانية سوف تفرز رئيس وزراء «معبرًا عن الأغلبية البرلمانية» وله صلاحيات دستورية يتقاسم بها الأعباء مع رئيس الجمهورية -إن لم تكن زائدة عليه -، وهو ما يعطي كل القوى السياسية والحركات الاحتجاجية فرصة دستورية قانونية سلمية لتغيير التركيبة السياسية؛ كل وف درجة قبوله في الشعب. ثالنًا: موقفنا من الانتخابات الرئاسية المبكرة؛ الانتخابات الرئاسية المبكرة إجراء يلجأً إليه بعض القادة السياسيين إذا وجدوا أن شرعيتهم على المحك؛ والبعض يطالب الدكتور «مرسي» به وإذا بقي في إطار المطالبة السلمية فلا توجد مشكلة» با في ذلك تعبير المطالبين به عن أنفسهم في شكل توقيعات أو تظاهرات سلمية؛ والرئيس وحده هو من يملك الاستجابة لهذه الدعوة من عدمه..)1877( ‏رواه البخاري‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية