كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 97
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
© ريا ى من الذي كان ناصحًا للرئيس وجماعته وقارتًا للمشهد بدقة: حزن النور أم باقي الكيانات والأحزاب التي ركبت مع الإخوان قطار الصدام؟! وهاهم؛ 0 يجاولون القفز منه والتبرؤٌ من تبعاته كما هو الحال مع الجماعة الإسلامية؛ وغيرهم من خرج من عباءة تحالف دعم الشرعية!
© وهل كان من الحصافة السياسية رفض مبادرة القوات المسلحة، وهي الوحيدة التي كان بإمكانها جمع المعارضة وتهدثة الأوضاع، حتى يتم الخروج من الأزمة بأقل خسائر ممكنة؟!
استمرت جاعة الإخوان على موقفها حتى جاء يوم ٠ 76/7، وخرجت أعداد هائلة في كل المحافظات وفي كل الميادين بشكل فاق في الحقيقة الأعداد التي خرجت في 10 يناير، ومع نهاية اليوم أصبحت الملايين ممتلئة عن آخرها أ ولا تطالب بشيء سوى رحبل الدكتور مرسي شخصيًاء؛ وما كان ممكنا بالأمس أصبح مستحيلا، فالحلول التي كانت مقبولة من جميع الأطراف قبل + 1/3 لم يعد أيّا منها ابلا للنقاش أو خاضعًا للمساومة. والتزمت الدعوة السلفية با أعلنته بأنها ترفض الحشد والحشد المضاد، وإن كانت الكفة ل تصبح متوازنة؛ لأن الملايين التي نزلت في كافة ميادين مصر لا تقارن بأعداد المعتصمين في ميدان رابعة؛ والذي أصبح مقرًا دائيًا لاعتصام الجماعة. )١( تروج جماعة الإخوان أن الأعداد التي نزلت في ذلك اليوم أعداد «فوتو شوب»؛ وهذا للأسف كذب أقرع» فالأعداد التي نزلت في ذلك اليوم رأيناها بأعينناء وقد كلفت الدعوة السلفية أبناءها في *ج
المحافظات برفع واقع المظاهمرات في محافظاتهم كل على حدة؛، وظهر جلي أمام قيادة الدعوة اانا الحجم الحقيقي للمظاهرات من خلال الرصد المبائِر لهاء وليس من خلال الإعلام.