كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 98
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
1 إعترف الأستاذ اخالد القزاز»': بأن أعد 0 يد الدكتور مرسي كان كبيرًاء ولأول مرة يأ ذكر كلمة «المطالى المشر: بوزه المظاهرات» والسؤال هنا: هل كفت الجماعة الآن وهي تُعد الفيلم أن اتاد ذلك اليوم كانت كبيرة؟! بالطيع لاه إذَّافلماذا العناد والإصرار عل الإنكار
ل في ذلك اليوم ما هم إلا مجموعة من البلطجية والمأجورين؟! إن الاعتراف بانقلاب الشعب ضد الدكتور
"مرسي؟ وجماعته؛ كان حجر الزاوية في تقييم الأحداث والتعامل معهاء فانقلاب الشعب هو الذي أناح للمؤسسات أن تتكمل باقي أجزاء المشهد؛ فلماذا لم تراع الجماعة هذا الأمر في اتخاذ قراراتها؛ حرصًا عل سلامة الوطن ومنعًا لتفككه؟!. !
وقد اعترف «القزاز» أيضًا بأنه كان هناك انقسام في الشارع المصري؛ بوأن فشل الحكومة في إدارة أزمات الكهرباء والوقود كان أحد البواعث على خروج المتظاهرين:
© فلماذا تم تخوين حزب النور عندما نصح الرئيس أن يراعي هذه المتغيرات ريضعها في حسبانه؟! ا
© ولماذا تكابر الجماعة في قبول النصيحة مهما كانت منطقية أو موضوعية؟!
© أبعد كل هذه السنين يأتي مساعد الرئيس ليعترف أن الشارع كان منقسبً وأن الناس كانت ناقمة؟! الحطة السادسة؛ البيان التحذيري الثاني للقوات المسلحة ١/١ إ:
مرّت مظاهرات 6/7٠ دون تقديم أي تنازل من جانب برب لأهله وأذاعت القوات المسلحة نأ المهلة الثانية في /١ ا"؛ وق ذكر *
ِ ') انظر: الساعات الأخيرة - كيف أدار السيبى لعبة «الخداع الإستراتيجي" ل بيجيور/ /:فتلا مل|طعط زولا ااا ا اطاط )0 بيان القيادة العامة للقوا ٠ ١7-7-١ ١ لنطتف.ع10ا0لا * أن الفيادةا البامع ازلقدات: المسالحة -١