شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 99

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأخبرة»: أن مرسي عن السيسي بشدة على هذا البيان، وقبل انتهاء المهلة دم وافقن أم عسكربًاء ولكن كان القطار قد تحرك؛ وسقف المطالب قاد ارتمع، يما كان ميري بالأمس ل يعد مقبولًا اليوم؛ وجاء يوم ‎١/7‏ وألقى فيه السيسي بيان تعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت، وهو ما سمّي: بابيان العزل، -كما سيأتي-.

وقد اعترف الدكتور «عمرو دراج» -وزير التخطيط والتعاون الدولي وعضر مكتب الإرشاد- بأن الججاعة لم نحسن قراءة وفهم المهلة الأول التي أطلقها السيسي وكا مدتها (لا أيام)؛ ولم تستوعب كذلك المهلة الثانية والتي كان مدتها (يومين)، وظنت أن القوات المسلحة توجّه رسالتها إلى المعارضة، بل ونظرت إلى خطة انتشار القوات المسلحة لحباية المنشآت الحيوية أنها بغرض التأمين من مظاهرات المعارضين للرئيس!

ورغم أن هذا أمر يصعب تصوره للغاية. حيث كانت المؤشرات كلها تنئ بأن الأجواء ليست على ما يرام؛ إلا أنه على فرض صحته:

© فلياذا تُحملنا الججاعة ضريبة سذاجتها السياسية؛ وهي التي تتغنى بالحصانة والخبرة في هذا الباب؟!

© وإذا كانت تجربتها القصيرة في الحكم تنقسم ما بين خطأً في الحسابات؛ وسو؛

تقدير للمواقف، وفشل في إدارة الأزمات؛ فبأي وجه ترغب في الاستمرار في إدارة شئون البلاد؟!

© وإذا كان عجزها عن ذلك ظاهرًا للجميع فهل من الأمانة أن تنقل هذه -

إلى الشوارع والميادين. وتطالب الشعب الأعزل أن يتصدى بنفسه فيا فشلوا هم * إدارته نحت زعم حماية الشرعية؛ والحفاظ على المسار المنتخب؟!

الصفحة السابقة الصفحة التالية